:+ شبكة و منتديات سنار +:  

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قلبـي عــلى بلـــدي (السـودان) (آخر رد :خالد محمد عثمان حماد)       :: محشى الخروف ..... (آخر رد :أمير عبدالله موسى)       :: في بعدك يا غالي يا ( منتدي سنار ) (آخر رد :أمير عبدالله موسى)       :: ولاية سنار فى الصحافة السودانية (آخر رد :خالد محمد عثمان حماد)       :: مـــــالية و مــيزانية الجـــمعية الخـــيرية للعام 2014 (آخر رد :هاشم عبد الكريم)       :: إفــطـــار رمـضــان الخــــيرى الرابـــع 1435 هـ (آخر رد :خالد محمد عثمان حماد)       :: أدعوا معي بالرحمة والمغفرة للأخت ميمونة البدوي (آخر رد :أمير عبدالله موسى)       :: سفينة المستغفرين (آخر رد :أمير عبدالله موسى)       :: دخولك بالبسملة والشهادتين والصلاة علي النبي وخروجك بالاستغفار (آخر رد :أمير عبدالله موسى)       :: مشــــــروع أصـــدقاء الســكـــرى (آخر رد :موسى سليمان موسى)       :: مسدار أمى آمنة الفارقت (آخر رد :ودبانقا)       :: كــســــوة عـــيــد الـفــطـــر الـمبــارك لـلعـام 1435هـ (آخر رد :إنعام عبدالله النعيم)       :: كلمات مؤثرة ..مع اواخر أيام رمضان (آخر رد :ودبانقا)       :: ماذا أنجزنا في الأيام القليلة الماضية (آخر رد :ودبانقا)       :: يوميا وعلى طول شهر رمضان (آخر رد :Abosamer)      


العودة   :+ شبكة و منتديات سنار +: > المنتديات الــعـــامــة > منتدي السياسة

منتدي السياسة المواضيع والنقاش السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-30-2011, 06:10 PM   #4281
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

كورال كلية الدراما والموسيقى - الشرف الباذخ




__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 06:13 PM   #4282
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

سـلفاكير يحل أجهزة الأمن
الوطني والاستخبارات في الجنوب





التيار

أصدر رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت أمراً رئاسياً بحل أجهزة الأمن الوطني والاستخبارات والفرع الخاص والأمن العام بعد أسابيع من استقلال الجنوب. وقال مصدر مطلع لـ" سودان تريبيون" أمس أنّ كير أعطى تعليمات بالقرار لجميع الضباط والعاملين في جهاز الاستخبارات المنحل أن يقدموا أنفسهم لقائد هيئة الأركان العامة بجيش جنوب السودان، بينما يقدم الضباط والعاملون في الأمن العام أنفسهم إلى مفتش الشرطة العام فوراً. وفي ترتيب لاحق أصدر الريئس سلفا كيير قرارا بتعين اللواء توماس دوث أميناً عاماً للأمن الخارجي والعميد أكول كوخ كور مديراً عاماً للأمن الداخلي. وتوقع ذات المصدر تشكيل وزارة جديدة للأمن القومي في الحكومة المقبلة مع وكيل للوزارة للإشراف على أنشطة وإدارة مديري الأمن الخارجي والداخلي.
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 06:23 PM   #4283
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

(إسرائيل) تبدأ بقطف
ثمار إنفصال جنوب السودان


رجال أعمال إسرائيليون في جوبا



قراءة: رمضان محجوب

إسرائيل تستخدام المساعدة الإنسانية لتجميل صورة الكيان القبيحة

لماذا تعاطت إسرائيل مع إعلان دولة الجنوب بما يشبه الاحتفاء؟

قيادي صهيوني: لدينا رغبة جامحة لبناء دولة تلائم العصر في الجنوب

دولة الكيان تعتزم مساعدة لاجئي الجنوب في العثور على وظائف في بلدهم!!

غولد : سيناريو انفصال الجنوب مرشح للتكرار في دول عربية عديدة ومهمّة



وصل الخميس وفد من رجال الأعمال الإسرائيليين إلى جنوب السودان للقاء مسئولي حكومة الدولة الجديدة ووصلت المجموعة الإسرائيلية والخبراء في عدة مجالات إلى، جوبا، لغرض «فحص إمكانيات الاستثمار» . وعلم أن من بين المجالات التي طرحت للتعاون، ما يتعلق بالقضايا الأمنية مثل التدريب العسكري والاستخباري وتوفير الحراسة لمؤسسات تجارية وحكومية وغيرها.وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الأربعاء أن القنصل المعين لجنوب السودان في إسرائيل بيث تيانج طلب من المحامي عادي براونشتين رعاية مصالح بلاده في إسرائيل حتى تبنى قرار إقامة سفارة لجنوب السودان في إسرائيل. وصرح براونشتاين بأن جنوب السودان يحتاج أولاً إلى مساعدات في مجالي الزراعة والبنية التحتية. والاهتمام الإسرائيلي بالجنوب السوداني لم يكن وليد اللحظة السياسية بل من عقود خلت.فالشواهد التاريخية والمواقف تقول أن: “إسرائيل” حققت اختراقات في الأرض العربية الإفريقية، وشرعت في حصد ثمار مؤامراتها في جنوب السودان، فيما تواصل دورها المشبوه في دارفور، وتسعى حالياً إلى التسلل إلى الصومال . فيما يلي نواصل التنقيب حول العلاقة بين ( إسرائيل) وجنوب السودان.

نواقص خطيرة
وبادرت إلى هذا التعاون منظمة «الطاقم الإسرائيلي لتقديم المساعدات الإنسانية»، التي تمولها التنظيمات اليهودية في كندا. وهذه المنظمة تقوم بنشاط منظم في جنوب السودان، قبل انفصال الجنوب، وبمعرفة من حكومة الوحدة السودانية. وهي التي بدأت في إرسال مساعدات غذائية وطبية، منذ مطلع الشهر مع إنفصال جنوب السودان. ويقول رئيس هذه المنظمة، شاحر زهافي، الغرض هو أن تنقل إسرائيل خبرتها الغنية وتجاربها الكثيرة كدولة شابة، إلى الدولة المبتدئة في جنوب السودان: «فهناك نواقص خطيرة في هذه الدولة تتعلق بالبنى التحتية والأمية ومستوى التعليم المنخفض والمياه الملوثة والزراعة البدائية، وهناك بالمقابل رغبة جامحة لبناء دولة سليمة تلائم العصر من قيادة الدولة، وهناك من طرف ثالث دول في الغرب معنية بالاستثمار.وهذه فرصة للمبدعين الإسرائيليين أن يدلوا بدلوهم».

سلسلة طويلة
وكانت الحكومة الإسرائيلية، ومنذ الاستفتاء الذي جرى في جنوب السودان، قد وضعت لنفسها هدفاً بإعادة أكبر قدر من المواطنين السودانيين، البالغ عددهم 30 ألفاً، الذين نجحوا في التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية ويعيشون فيها اليوم في ظل التهديد بترحيلهم. وتبين أن نحو 6000 منهم قدموا إلى إسرائيل من جنوب السودان. وهي تأمل في إعادتهم إلى بلادهم. وقد تمت إعادة 160
شخصا منهم منذ مطلع الشهر، عبر دولة ثالثة. وتم دفع 500 دولارأميركي هدية لكل واحد منهم (300 دولار للصغار). ولكن معظمهم يرفضون العودة ويقولون إنهم يريدون التأكد أولاً من أن الدولة الجديدة ستستطيع العيش بسلام ومن دون حرب، والأمر يحتاج إلى وقت.
ووفد رجال الأعمال الجديد هو حلقة أخرى في سلسلة طويلة من الزيارات الإسرائيلية التي تمت في الأسابيع الأخيرة، وغالبيتها سرية، بهدف تطوير العلاقات بين البلدين وتحويلها إلى حلف استراتيجي ضد ما يسمى «الإرهاب الإسلامي الأصولي».

تجميل صورة
وبدأت “إسرائيل” رسمياً، وبدعم معتاد من يهود أمريكا وكندا، التسلل إلى جنوب السودان عبر استخدام المساعدة الإنسانية كمدخل لفرقها للنفاذ إلى الجنوب السوداني – الدولة الوليدة-، إضافة إلى تجميل صورة الكيان القبيحة، وقد تم إطلاق اسم “حملة جماعة المساعدات “الإسرائيلية” والاتحادات اليهودية الكندية”، للمساعدة في هذا الشأن، من خلال تمويل معسكرات إغاثة للجنوبيين القادمين عبر الحدود الإثيوبية والكينية.فإسرائيل تعاطت مع إعلان دولة جنوب السودان بما يشبه الاحتفاء، وحرص الموقف الرسمي الصهيوني على عدم الظهور العلني في الصورة قدر الإمكان، وحتى تأخير الاعتراف الرسمي بالدولة الوليدة إلى ما بعد الاعتراف الأمريكي والأوروبي بها. أما إعلامياً، فلم يتمّ إخفاء الرضى تجاه الحدث، مع قراءات واجتهادات لاستخلاص العِبَر وإسقاطها على الصراع العربي- الإسرائيلي، كما فعل يوسي بيلين ودوري غولد. وعموماً، ليس ثمّة اختلاف جدّي وعميق بين القراءتين الرسمية والنخبوية.

اعتراف سريع
حرصت إسرائيل الرسمية على النأي بنفسها عن الحدث، فلم ترسل مندوباً لحضور مراسيم الإعلان عن الدولة الجديدة، كما لم تبادر إلى الاعتراف السريع بها، وانتظرت إلى ما بعد قيام أمريكا والاتحاد الأوروبي بذلك. وحسب ما تسرّب، فإن تل أبيب سعت كي لا تظهر في الصورة، وكي لا يتمّ تحميلها أو اتهامها بالمسؤولية عن تقسيم أكبر دولة عربية، من حيث المساحة، أو التدخّل الفجّ والعلني في الشؤون العربية في هذه المرحلة الحساسة. علماً أن الحقيقة عكس ذلك، كما اعترف القيادي الجنوبي جوزيف لاقو الذي قال لـ"هآرتس" إن تل أبيب فتحت قناة اتصالات مع الجنوبيين منذ عقود طويلة، خمسة على الأقل. وجاء ذلك، كما عقّبت الصحيفة، ضمن تصوّر بن غوريون لضرورة إقامة تحالف أو علاقات راسخة مع الدول المؤثّرة المحيطة بالعالم العربي، مثل: تركيا وإيران وأثيوبيا. وكان التعاطي مع المتمردين الجنوبيين سابقاً، وحتى مع شخصيات شمالية، ضمن هذا السياق. مع ذلك، حاولت إسرائيل إسقاط الحدث السوداني على الصراع في فلسطين، واعتبرت أنه يساعدها في الجدال مع السلطة والمجتمع الدولي حول استحقاق أيلول، ونيّة الأولى التوجّه إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة المستقلة ضمن حدود يونيو 67. وتمّ التركيز على فكرة أن الدولة الوليدة لم تأت في سياق أحادي، إنما هي نتاج للتفاوض والتفاهم بين الأطراف المتنازعة. النموذج نفسه ينبغي اتباعه، إذن، تجاه الدولة الفلسطينية التي لا ترفضها إسرائيل من حيث المبدأ.

تهديد إستراتيجي
وسبب مهم آخر للرضى الإسرائيلي عن إعلان الدولة الجديدة يتمثّل في ملف اللاجئين السودانيين والأفارقة في إسرائيل، والذين اعتبرهم نتنياهو بمثابة تهديد إستراتيجي ووجودي ليهودية إسرائيل، كونها الوحيدة من دول العالم الأول التي يمكن الوصول إليها من دول العالم الثالث سيراً على الأقدام. علماً أن ثلثي اللاجئين السودانيين- يتراوح عددهم بين ثمانية وعشرة آلاف- هم من جنوب السودان. وقد شرعت إسرائيل في العمل على الفور، وستحمل أول رحلة مباشرة من تل أبيب إلى جوبا في منتصف سبتمبر القادم على متنها، إضافة إلى عددٍ من أعضاء الكنيست، مجموعة من اللاجئين بتذكرة سفر باتجاه واحد، مع مساعدة مالية ، ووعد بتوفير فرصة عمل في الفترة القادمة. علماً أن منظمة "عون" الإسرائيلية غير الرسمية ستتولى الإشراف، بالتعاون مع منظمات خيرية يهودية عالمية، على تقديم المساعدة للضعفاء والمشردين فى الدولة الجديدة التي تعتبر أفقر دول العالم على الإطلاق.
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 06:24 PM   #4284
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي


اعتراف متأخر
ورغم التحفّظ والاعتراف المتأخر نسبياً، إلا أن إسرائيل قرّرت إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع دولة جنوب السودان، ويفترض أن يتمّ الأمر خلال الفترة القادمة، وإن بشكل غير متعجّل، وهذا ما وقف، برأيي، خلف تصريحات الوزير جدعون عيذرا ونائب الوزير داني ايلون اللذين أشارا إلى فوائد استراتيجية لإسرائيل، من قيام الدولة الجديدة والتواجد الإسرائيلي العلني فيها عبر بعثة ديبلوماسية وجمعيات شبه رسمية وأهلية تشرف على تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية فيها. وعوضاً عن الفائدة السياسية، وحتى الأخلاقية والإنسانية من مساعدة الفقراء وإعادة توطين اللاجئين، لا يمكن تجاهل الفائدة الأمنية والإستراتيجية من التواجد في هذه المنطقة الحساسة، التي يمكن لإسرائيل عبرها مراقبة والتأثير على ما يجري ليس فقط في السودان،روإنما في القرن الأفريقي بأكمله، بما في ذلك البحر الأحمر وحتى

مصر أيضاً، على اعتبار أن البوابة الجنوبية للأمن القومي لها تبدأ من جنوب السودان ومنابع النيل بالقرب منها.

خلاف تقليدي
ورغم ذلك، فقد كان الخلاف التقليدي الإسرائيلي بين بقايا اليسار واليمين الصاعد والمهيمن والنافذ حاضراً أيضاً في المسألة السودانية، فالوزير السابق يوسي بيلين اعتبر إعلان الدولة الجديدة بمثابة نجاح للأمم المتحدة ينبغي الاستفادة منه في المفاوضات مع الفلسطينيين بدلاً من المنهج التقليدي القائم على إقصاء وتهميش المنظمة الدولية بوصفها مجرد قفر، حسب التعبير الشهير لبن غوريون، بينما لم ير السفير السابق فى المنظمة نفسها دوري غولد هذا الأمر، بل نظر إلى انفصال جنوب السودان بصفته جزءاً من سيرورة تقسيمية ستطال دولاً عديدة ومهمّة من العالم العربي. وبين السطور، تبنّى غولد نظرية نتن ياهو عن عبثية التوصل إلى اتفاقات وتفاهمات أو تقديم التنازلات لكيانات هشّة في طور الانهيار والاضمحلال.

اتجاه واحد
وعلى صعيد اللاجيئين كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية يوم الأحد الماضي أنه بعد أقل من شهر على قيام دولة جنوب السودان، توشك الدولة الجديدة أن تستقبل اللاجئين الذين فروا إلى إسرائيل، على متن رحلة جوية هى الأولى من نوعها من إسرائيل إلى جنوب السودان.وأشارت معاريف إلى أن الكنيست الإسرائيلى كان قد قرر فى الأيام الأخيرة أن بعض أعضاء الكنيست سيرافقون مئات من السودانيين الجنوبيين الذين سيحصلون على تذكرة طائرة في اتجاه واحد بالرحلة العودة إلى بيوتهم.ومن المقرر أن تكون أول رحلة في منتصف سبتمبر، وسيرأس وفد الكنيست في هذه الرحلة النائب عن حزب الليكود "داني دانون"، وسيدرس الوفد مع السلطات هناك كيفية تشجيع المغادرة الطوعية للسودانيين اللاجئين في إسرائيل. وكانت هذه المبادرة قد عرضت الأسبوع الماضي في الكنيست أمام النائب "دانون" رئيس لجنة والهجرة من قبل مندوبي منظمة "بلاس - يو" المسيحية العاملة في جنوب السودان، بعدما اتفقت مع الحكومة المحلية هناك بأن المنظمة سوف تمول عودة الكثير من اللاجئين إلى الدولة.وأوضحت معاريف أنه بموجب هذه الخطة تعتزم المنظمة تقديم تذكرة الطائرة و500 دولار للسودانيين بشكل أولى لمواجهة ظروف الحياة في بلدهم الأصلي، كما تعتزم المنظمة مساعدتهم في العثور على وظائف هناك.

منظمات أجنبية
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الاثنين كان هناك ستة أشخاص من بينهم امرأة واطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم ما بين عامين إلى ستة أعوام. وفي اليوم السابق استقلوا طائرة من مطار بن جوريون الدولي إلى دولة ثالثة وسوف يواصلون رحلتهم إلى جنوب السودان.وتولت هيئة السكان والهجرة في إسرائيل إجراءات المغادرة بمساعدة من السفارة المسيحية الدولية. وقد أجريت مقابلات مع اللاجئين من جانب منظمات أجنبية تراقب قوانين اللجوء للتأكد من إنهم غادروا بإرادتهم الحرة وليس ترحيلاً لهم. ومنح اللاجئون رواتب خاصة لتسهيل استيعابهم في جنوب السودان -- 500 دولار أمريكي لكل شخص بالغ و300 دولار امريكي لكل طفل، وفقا للنبأ.

طلب للعودة
يذكر أن ما يقرب من 9 آلاف لاجئ وعامل سوداني مهاجر يعيشون حالياً في إسرائيل بعد دخولها عن طريق الحدود مع مصر، وفقاً للأرقام الرسمية التي نشرت من قبل وسائل الإعلام المحلية.وذكر مسئولو الهجرة أن الكثيرين سيفعلون نفس الشيء وسيقدمون طلباً للعودة إلى الوطن يحدوهم التفاؤل في أن دولة جنوب السودان سوف تتيح لهم مستقبلاً أكثر إشراقاً وأمناً.وقد تردد أن وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي ييشاي بدأ الاستعدادات للمغادرة المنظمة لمزيد من اللاجئين الذين غادر منهم البلاد بالفعل 600 في الأشهر الأخيرة.وحيث أن شركة الخطوط الجوية الاسرائيلية ليس لديها رحلات مباشرة إلى السودان، فإن الحكومة سوف تؤجر طائرات وتنقل اللاجئين على نفقتها. وستدعو هيئة السكان والهجرة اللاجئين رسمياً إلى العودة إلى الوطن.

أخطاء الآخرين
عموماَ لا يمكن تجاهل أن ما جرى في السودان لجهة تقسيمه إلى دولتين يصبّ في النهاية في المصلحة الإسرائيلية الاستراتيجية، وحتى لو لم يكن ذلك دائماً نتيجة للعبقرية اليهودية، وحسب عبارة شارون الشهيرة والساخرة "لا ينبغي أن تقف تلك العبقرية وراء كل الإنجازات التي يمكن تحقيق بعضها بغباء وأخطاء الآخرين".





المصدر : صحيفة الرائد السودانية (قضايا / أصـداء)
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 06:26 PM   #4285
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

سلفا كير سـعى لإبعاد باقان
أمـوم عن العمل التنفيذي 1




قراءة تحليلية: المركز السوداني للخدمات الصحفية

من داخل الموقع الذي حدد فيه إقامة احتفالات الجنوب بدولته الجديدة لكي يتم الاعتراف بها دولياً كمنظومة سياسية واقتصادية وجغرافية ذات مكونات ومقومات دولة تضاف لدول العالم، ظهرت بوادر الخلافات المكتومة منذ التوقيع على اتفاقية السلام الشامل وفكرة إنشاء الدولة الجنوبية وهذا ما تنبأ به بعض المراقبين، فالكم الهائل من المتناقضات والصراعات التي تلاحق قادة الحركة الشعبية بشأن وضع منهج محدد لبناء دولتهم برزت للعيان وأثناء ساعات الاحتفال وأمام رؤساء وزعماء العالم المدعوين في الأساس لكشف براثن الخلافات والنزاعات بين أعضاء حكومة الجنوب وليس للابتهاج بقيام دولة جديدة، الأمر الذي عبَّر عنه عددٌ كبير من الدبلوماسيين وزعماء بعض الدول بمن فيهم وزير خارجية فرنسا الذي كان منزعجاً من الطريقة التي أُقيم بها الاحتفال مما سبَّب للوزير الفرنسي حرجاً للحراس والقائمين بأمر المراسم فضلاً عن الجفوة المفتعلة بين الرئيس سلفا كير ونوابه في المنصة وهو ما سبَّب حرجاً بليغاً أمام الحشود. أعضاء حكومة الجنوب لا ينظرون بعين واحدة لمستقبلهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني على وجه الخصوص فتعددت أوجه الخلافات بين قيادات الحركة مما سينعكس سلباً على الحراك السياسي القومي فظهرت عدة مؤشرات للخلافات أبرزها: يوجد بالحركة الشعبية تياران متناقضان حول المواقف المشتركة.
ازدواجية المعايير والخلط بين العمل السياسي والتنفيذي بحكومة الجنوب.

الخلاف الحاد بين قيادات الحركة في مسألة النفط والمخزون الإستراتيجي.

التياران المتصارعان بالحركة تحولا في اتجاهين متعارضين، تيار يرى أن مشاركة بقية الأحزاب الجنوبية بالدستور ضروري للمرحلة القادمة وآخر يرى أن حكومة الجنوب تعني الحركة الشعبية بكامل أعضائها ولها الصفة الشرعية وفقاً لانتخابات 2010م السابقة.
تيار آخر يرى أن التفاوض مع حكومة جمهورية السودان لا يمكن أن يتم إلا بالضغط عليها من خلال مزيد من الفوضى في جنوب كردفان وإضعاف المشورة الشعبية والدعوة للحرب وهذا اتجاه باقان أموم. اتجاه جديد ظهر للسطح ومن المحتمل حدوثه أن ينشق عبد العزيز الحلو ومرافقوه بالتعاون مع مالك عقار ويكونان عملاً عسكرياً جديداً ضد الحركة الشعبية على مناطق التماس والتي سبق أن دعت عقار لتسليم كافة معداته العسكرية وقواته.

الصراع الذي يقوده الحلو مع عقار سيكون مع الحدود الموازية لولاية الوحدة لحماية مصالح النوبة أسوة بالدينكا والنوير.
باقان أموم على الرغم من تقديم استقالته وعودته مرة أخرى لديه اتجاهات معادية ضد رياك مشار وسلفا كير يخطط الآن لخلق تحالف جديد مع بيتر قديت المنشق أصلاً من الجيش الشعبي لاطاحة سلفا كير وأتباعه وهو ما سيحدث أصلاً في مقبل الأيام. سلفا كير سعى لإجبار باقان أموم على الابتعاد عن العمل التنفيذي نتيجة ضغوط أمريكية وتخوفاً من أن يصبح الأخير شخصية نافذة تمتلك القرار والسلطة وتحول القضايا العالقة مع الشمال لهدنة بدلاً من تفاوض مستمر.

الإدارة الأمريكية استدعت رياك مشار ليس بغرض الاعتراف الدبلوماسي والسياسي للجنوب بل بفرض البحث عاجلاً فى بناء قاعدة الآفريكوم بالجنوب قبل حسم القضايا الخلافية مع حكومة الشمال. الأكثر تعقيداً في هذا الشأن أن مليشيا الجيش الشعبي لم تتسلم رواتبها منذ أكثر من ستة أشهر، الأمر الذي تتخوف منه الإدارة الأمريكية لاستتباب الأمن وهنا يزداد الصراع بين القيادات الميدانية العسكرية والسياسية داخل الحركة في عدم إحداث موازنة تحسم هذا الأمر.

البرلمان بقيادة واني إيقا له تحفظات كثيرة لحالات الفساد المالي لعدد من قيادات الحركة كباقان أموم ودينق ألور ورياك مشار، حيث ذكر البنك المركزي الاسترالي أن أعلى التحويلات المالية الشخصية تأتي إليه من قادة حكومة الجنوب مما أثار حفيظة مدير البنك





المصدر : صحيفة الانتباهة السودانية (رؤى)
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 06:28 PM   #4286
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

سلفا كير سـعى لإبعاد باقان
أمـوم عن العمل التنفيذي 2





قراءة تحليلية: المركز السوداني للخدمات الصحفية

المواطنون الجنوبيون تم دفعهم للانفصال بصورة مقنّعة تحت إطار التنمية وتوطين الأمن وبناء القرى وتطوير القدرات .. إلا أن شعبية الحركة تراجعت بعد الاعتراف بالدولة الجديدة ومن المحتمل حدوث عودة عكسية للشمال مجدداً لافتقار دولتهم لأدنى المقومات.

الأسوأ من ذلك من الذي يشكل لجنة تقصي حقائق ولجنة أخرى للقضاء على الفساد المستشري أصلاً قبل الانفصال.

باقان أموم ودينق ألور ولوكا بيونق وربيكا قرنق ومن يشايعهم يعلمون جيداً أن الاعتراف بالحكومة الجديدة يعتبر سياسيًا رمزيًا وأن الجنوب لم يصل لقيام دولته المنشودة.

الخلاف الأسوأ من ذلك في هذا السيناريو، هو هل ينضم أبناء الجنوب للجيش الشعبي أم يشكلون قوى عسكرية جديدة بعد أن رفضت جميع مطالبهم وحقوقهم.. وهل سينضم المسرحون الجنوبيون من القوات المسلحة للحركة أم يظلون مواطنين من الدرجة الثانية وما الدور السياسي الذي سيلعبه قادة الحركة. أوغندا لديها دور في حكومة الجنوب فقد ساهمت في شق صفوف قيادات الحركة الشعبية باستغلالها لأموال شركات عالمية وهمية تم إدخالها في مجالات السياحة والاستثمار وإرغام قيادات بارزة بالحركة على توقيع عقودات بمستوى شخصي ليست لدى حكومة الجنوب علم بها كاستيلاء باقان أموم على أموال مشغل الاتصالات «فيفاسيل) (Viva cell) بعد أن قام ببيع رخصة الشركة لشركة لبنانية وحصل مقابل ذلك على «3» ملايين دولار ليودعها في بنك استراليا المركزي، هذا كله يؤكد هشاشة الجهاز الرقابي والتنفيذي بحكومة الجنوب.

جانب آخر كشف حجم الانشقاقات بالحركة الشعبية حول من سيفاوض جيش الرب الأوغندي ومن المؤيد للعلاقات مع أوغندا خاصة بعد الإعلان الرسمي لدولة الجنوب، ومعروف أن باقان ولوكا بيونق لديهما صلات تجارية واقتصادية وسياسية مع أوغندا، ورياك مشار لديه تحفظات على العلاقة مع أوغندا. الأسوأ من ذلك الخلاف الخفي بين رئيس حكومة الجنوب وبعض القيادات العسكرية حول الحوار مع المنشقين وكيفية حسم هذا الملف المعقد، مع بروز تيار أبناء قرنق المتشددين الذين تسببوا في زيادة حالات الانشقاقات في صفوف الجيش الشعبي.

غالباً ما نجد أن سلفا كير يصدر عفواً عاماً لكل المنشقين عنه إلا أن الأمر اتضح أنه مناورة سياسية لم ترق للمستوى التفاوضي أو بقصد القضاء على جميع المنشقين وهو ما يؤكد بروز تيارين بالحركة.

هنالك شركات عالمية وقّعت عقوداً تجارية واقتصادية قبل الانفصال لإحداث تنمية في جميع المجالات بما فيها تنقيب النفط، إلا أن توقيع العقود تم مع أشخاص نافذين بالحركة بمبالغ تجاوزت الـ(450) مليون دولار كمرحلة أولية.

حينما أكملت الشركات عقودها وبدأت في تنفيذ ما اتفق عليه فوجئت بأنها لم تكن مدرجة ضمن ميزانية الحكومة الخاصة بالشركات العالمية وتم رفضها وإنكارها من داخل البرلمان الجنوبي.
حكومة الجنوب لم تعترف بالتقارير التي كشفت عنها المنظمات الإنسانية العاملة هناك بأن الجنوب في حالة خطر محدق ويعاني أزمة جوع حقيقية أشبه بما يحدث في القرن الإفريقي.

خمسة أقاليم بالجنوب لا تملك أدنى مقومات بناء دولة ولا يوجد بها مؤسسات حكومية وخدمية فضلاً عن تمترس المنشقين العسكريين بها وهو ما زاد من وتيرة الانشقاقات بالحركة ما بين مؤيد ومعارض لسياسات سلفا كير بشأن الإصلاحات.

على الصعيد الإنساني بالجنوب والمعاناة التي تلاحق المواطنين في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والأمنية لايزال الجدل مستمراً بين البرلمان ورئيس حكومة الجنوب حول الأموال الطائلة التي قدمتها عدد من الدول الأوربية والغربية بما فيها المنظمات العاملة في هذا المجال.. الوكالة الأمريكية للتنمية قالت إن منطقة جنوب السودان منطقة «طوارئ معقدة» مشيرة إلى أن حوالى «4» ملايين شخص يعانون من الجوع الحاد فضلاً عن أن أكثر من مليون شخص بالاستوائية يلقون حتفهم بالإضافة للحالات الحرجة بولايتي «جونقلي والوحدة».

يمكننا القول إن دولة تفتقر لمؤسسات حكومية وأجهزة بيروقراطية تدير بها هياكلها التشريعية والتنفيذية والقضائية، دولة ينعدم فيها الأمن الداخلي ولا تملك إستراتيجية سياسية وخارطة لبناء ذاتها، دولة يتخذ الفساد بكافة أنواعه عنواناً رئيسياً لها، وهي لا تعرف سبيلاً ومخرجاً للتفاوض لحل القضايا المتشابكة مع الآخرين، فكيف لها أن تحفظ الأمن القومي الذي قد يهدد دولاً أخرى؟ وهل ستظل الانشقاقات السياسية والعسكرية مأزقاً حقيقياً سيدفع ثمنه المواطنون الجنوبيين والذين أُخضعوا جبراً للانفصال ولم يجدوا غير الإشفاق من المنظمات الإنسانية بعد انطلاق عودتهم لموطنهم الأصلي والذي أطلق عليه «جمهورية جنوب السودان».




المصدر : صحيفة الانتباهة السودانية (رؤى)
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 02:57 PM   #4287
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

اتفاق لاستخدام أنابيب نفط السودان


يعد النفط شريان الحياة الاقتصادية للسودان ودولة الجنوب (الجزيرة)




في نبرة تصالحية بعد اتهامها للسودان بإشعال حرب اقتصادية، قالت دولة جنوب السودان إنها ستدفع رسوما تنسجم مع المعايير العالمية مقابل استخدام خطوط أنابيب تصدير النفط في السودان بعد تخلي الأخير عن طلبه الحصول على 22.8 دولارا للبرميل.

وقال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب باقان أموم إن جنوب السودان سيدفع رسوما تنسجم مع المعايير العالمية مقابل استخدام خطوط أنابيب تصدير النفط في السودان بعد تخلي الأخير عن طلبه السابق.

ونال جنوب السودان استقلاله يوم 9 يوليو/تموز الماضي وأخذ معه 75% من إنتاج السودان من النفط البالغ 500 ألف برميل يوميا والذي يعد شريان الحياة الاقتصادية للدولتين.

وسيكون على جنوب السودان أن يدفع للخرطوم رسوما مقابل نقل إنتاجه من النفط عبر خط أنابيب إلى ميناء السودان الوحيد على البحر الأحمر، لكن الطرفين لم يتفقا بعد على كيفية توزيع إيرادات النفط التي كانت تقسم مناصفة.

وقال أموم إن الخرطوم سحبت طلبا سابقا للحصول على 22.8 دولارا عن كل برميل مقابل حق استخدام خط الأنابيب، أي نحو 20% من قيمة النفط المصدر، وذلك بعد إجراء محادثات ثنائية جديدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وأبلغ الصحفيين بعد عودته إلى عاصمة جنوب السودان جوبا بأن الجانبين يريدان حل جميع القضايا العالقة بحلول 30 سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال "سندفع رسوما لاستخدام خط الأنابيب، وسندفع أيضا رسوم عبور تتفق مع الممارسات والمعايير العالمية", لكنه لم يذكر كم سيدفع الجنوب.

وقد يهدد الخلاف على تقاسم إيرادات النفط بتعطيل تدفق الخام من البلد إلى الصين واليابان.

وحصل الجنوب على استقلاله في استفتاء أجري في يناير/كانون الثاني الماضي بموجب اتفاق سلام وقع عام 2005 ووضع حدا لعقود من الحرب الأهلية مع الشمال.

خلافات أخرىوبدأ السودان وجنوب السودان طرح عملة جديدة في يوليو/تموز الجاري دون تنسيق، في خطوة تعرض كلا الطرفين لمخاطر محتملة، وتقول الخرطوم إن الجنيه السوداني في الجنوب سيصبح بلا قيمة، الأمر الذي قد يضر بالدولة الجديدة بشدة.

لكن أي محاولة من جنوب السودان لتصدير العملة القديمة إلى السودان قد تزيد الضغوط التضخمية القوية أصلا هناك.

وقال أموم إن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة من البنكين المركزيين بحيث يجري إحلال واستبدال جنيه جنوب السودان الجديد بالجنيه السوداني القديم، وأيضا تحويل الجنيه السوداني في الخرطوم بطريقة تتسم بالشفافية.

وأضاف "سيخضع الجنيه القديم لنظام إدارة بالغ الوضوح بحيث لا يحدث إغراقا للسوق بالجنيه السوداني".

ويقول البنك المركزي السوداني إنه مستعد لإجراء مزيد من المحادثات، لكنه سيسرع عملية إحلال العملة القديمة إذا لم تسفر المفاوضات عن شيء.





المصدر: الجزيرة + رويترز
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 02:58 PM   #4288
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

البشير: الوطني لم "يفتت" الأحزاب


الرئيس عمر البشير خاطب مؤتمر الحزب الاتحادي الديمقراطي




طالب الرئيس السوداني؛ عمر البشير، الأحزاب السودانية ببناء الأحزاب بناء هيكلياً يؤهلها لتصبح صاحبة السلطة وتطرح لها القضايا وتتخذ القرار الملزم لكل الأطراف داخل الحزب، نافياً في الوقت ذاته أن يكون حزبه وراء تفتيت الأحزاب.

وأشار البشير الذى كان يخاطب الجلسة الافتتاحية لاجتماع اللجنة المركزية للحزب الاتحادى الديموقراطى فى الخرطوم، أشار إلى ضرورة إقناع القاعدة الجماهيرية بالخطط والبرامج التى تساهم فى استقرار البلاد التى قال إن الانشقاقات طالت كل الأحزاب السودانية بلا استثناء، معلناً استعداد الحكومة للسعى لقيام كيانات حزبية حقيقية.

من جهة أخرى جدد الرئيس السودانى استعداد حكومته لدعم الدولة الوليدة فى جنوب السودان باعتبار أن أي انعكاسات لعدم الاستقرار فى دولة الجنوب ستظهر على السودان بصورة مباشرة، محذراً من أي تدخل فى الشؤون الداخلية للسودان حتى لا تضطر الحكومة اللرد بالمثل، على حد تعبيره، مشيراً إلى أزلية العلاقة بين شعبى الدولتين.

من جهته دعا الأمين العام للحزب الاتحادى الديموقراطى؛ جلال يوسف الدقير، الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى فى السودان إلى استنهاض الهمم بهدف توحيد الجبهة الداخلية التى قال إنها تستوجب إعادة النظر فى مضمون الدولة وهيكلها لتحقيق السلام العادل والاعتراف بالتنوع بغية تحقيق الاستقرار المنشود، داعياً الحكومة السودانية إلى بسط هيبة الدولة فى ربوع البلاد.



شبكة الشروق
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:04 PM   #4289
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

طه: المتطاولون سيقطعون بالسيف


طه مخاطباً حشداً جماهيرياً في مدينة الهلالية بولاية الجزيرة- الشروق




قال نائب الرئيس السوداني عمر البشير يوم السبت إن كل من يتطاول على المنهج والشعب والرئيس عمر البشير سيواجه بالقطع بالسيف، موضحاً أن برنامج حكومته في عهد الجمهورية الثانية سيقوم على أحكام مستمدة من الشريعة الإسلامية وأحكامها.

وأضاف طه مخاطباً حشداً جماهيرياً في مدينة الهلالية بولاية الجزيرة أن انفصال الجنوب لن ينقصنا، وتابع: "بل سنكون أكثر قوة وإرادة لبناء البلاد وسنعمل على توحيد الصف".

وقال نريد إقامة الشريعة في أنفسنا ونستهدي بنور القرآن، ودعا السكان إلى الالتزام بالشريعة والتعاهد بين الحكومة والمجتمع في شهر رمضان المعظم على تطبيقها حتى تقوم في الدولة نظم وتشريعات وعدالة وقانون وأمن ودعم للفقراء والمساكين.

وتوعد نائب الرئيس بهزيمة مكر المعادين للسودان والرد عليهم، وقال نحن نسمع بمكرهم وتدبيرهم وفي تصريحاتهم.


طه : خطة الحكومة الجديدة للمرحلة
المقبلة تقوم على التنمية

مسؤول متكاسل

وقال طه" "نحن نريد الجمهورية الثانية فقه جديد للمعاملات والإدارة والاجتماع واستنباط أحكام جديدة".

وأضاف "الشريعة جرابها مابنفد ونريد وضع خطة جديدة مع مراجعة مسيرة الحكومة لتصحيح المسار إن وجد، وتقويم المسؤول المتكاسل وتحقيق رقابة شعبية عبر المؤسسات الاجتماعية".

وقال طه إن الزراعة ليست زراعة والصناعة ليس صناعة إن لم تكن رمية في سبيل الله.

وأوضح أن خطة الحكومة الجديدة للمرحلة المقبلة تقوم على التنمية في الزراعة والصناعة وتطوير البني التحتية للنقل ومعاهد للتقانة لبناء العلم والعقول.

وأكد نائب الرئيس التزام الحكومة بتهيئة البيئة التعليمية على المستويين العام والعالي وتوفير المراجع والمعامل والمعلمين.

وأعرب نائب الرئيس عن سعادته بتدشين مشروع الهلالية الزراعي، وتعهد بتوفير التمويل اللازم وكهربة المشروع.




شبكة الشروق
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:08 PM   #4290
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

جوبا: الخرطوم تخلت عن الرسم المرتفع للبترول


باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب



قال مسؤول رفيع من جنوب السودان يوم السبت، إن الجنوب اتفق مع الخرطوم على دفع رسوم تنسجم مع المعايير العالمية مقابل استخدام خطوط أنابيب تصدير النفط في الشمال بعد تخلي السودان عن طلبه الحصول على 22.8 دولار للبرميل.

وسيكون على جنوب السودان أن يدفع للخرطوم رسوماً مقابل نقل إنتاجه من النفط عبر خط أنابيب إلى ميناء السودان الوحيد على البحر الأحمر لكن الطرفين لم يتفقا بعد على كيفية توزيع إيرادات النفط التي كانت تقسم مناصفة.

وقال باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب إن الخرطوم سحبت طلباً سابقاً للحصول على 22.8 دولار للبرميل مقابل حق استخدام خط الأنابيب، أي نحو 20 بالمئة من قيمة النفط المصدر.

اتفاق أديس أبابا
ومن شأن تلك التصريحات أن تخفف من حدة التوترات بين البلدين بعد اتهام الجنوب - أحدث دولة أفريقية - للخرطوم يوم الاثنين بما قال إنه "سرقة في وضح النهار" وإشعال حرب اقتصادية.

وقال أموم عقب عودته من أديس أبابا، إن الجانبين اتفقا خلال محادثات في أثيوبيا على أن يدفع جنوب السودان رسماً يتفق مع المعايير العالمية لكنه لم يذكر تفاصيل.

وأبلغ الصحفيين: "سندفع رسوماً لاستخدام خط الأنابيب.. وسندفع أيضاً رسوم عبور تتفق مع الممارسات والمعايير العالمية".

وقال: "أنهت تلك المباحثات محاولة لفرض رسوم إضافية استثنائية من جانب حكومة الخرطوم التي أعلنت أنها ستفرض 22.8 دولار للبرميل.. لقد تراجعوا رسمياً عن ذلك الموقف".

ولم يصدر رد فعل فوري عن حكومة الشمال التي لم تؤكد طلب الحصول على 22.8 دولار للبرميل الذي أعلنه الجنوب يوم الاثنين.

ونال جنوب السودان استقلاله في التاسع من يوليو/ تموز وأخذ معه 75 بالمئة من إنتاج السودان من النفط البالغ 500 ألف برميل يومياً والذي يعد شريان الحياة الاقتصادية للشمال والجنوب.




المصدر : شـبكة الشـروق + رويترز
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:16 PM   #4291
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

حسن الترابي متنصّلاً: لو كنتُ في السلطة
لما انفصل جنوب السودان




القاهرة - محمد أبو الفضل


عندما تجلس إلى رئيس حزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان الدكتور حسن الترابي، لا بد من أن تكون يقظاً، لأن حديثه متدفق وكلامه متشعب وحواره مثير، إلى درجة أنه قد يصدمك بمواقفه السياسية وآرائه الفكرية. وفي أول زيارة له منذ نحو 23 عاماً إلى القاهرة، حرص الترابي على الحوار مع عدد كبير من القوى السياسية والحزبية ولقاء مرشحين محتملين لرئاسة الجمهورية وشباب ثوريين وزيارة «ميدان التحرير». وأصبح جناحه في أحد الفنادق الشهيرة على النيل مقصد كثير من المصريين، كأنه عاد لينتقم من النظام السابق الذي منعه طوال السنوات الماضية من زيارة القاهرة. كما أراد أن يرسل إشارة مهمة إلى الخرطوم باقترابه من المصريين بعد الثورة.

تشعب الحوار مع الترابي إلى قضايا كثيرة، وتوقفنا معه عند أسباب الزيارة ودلالات توقيتها وأهدافها... وعلاقته المتوترة مع الرئيس المصري السابق حسني مبارك. ولماذا لم يغفر له موقفه من حادث أديس أبابا، في حين أن مبارك تسامح مع نائب رئيس الجمهورية السوداني علي عثمان طه، مع أنه مخطط العملية ومحركها، كما قال الترابي. وتعرض الحوار إلى موقفه من رياح الثورات العربية، ومعنى إفلات السودان وبقائه بعيداً منها، ومغزى ونتائج الصعود الظاهر للتيار الإسلامي في بعض الدول العربية ونقده التجربة الإيرانية. وناقشناه في بعض اجتهاداته السياسية، وأعطى الحوار جانباً لشؤون السودان وشجون انفصال الجنوب ورؤيته للعلاقة بين الشمال والجنوب وأهمية التواصل بين الشعوب.

لاحظنا أثناء الحوار أن الترابي لا يزال يحمل ضغائن كبيرة لحلفاء الأمس - أعداء اليوم. فقد حرص على تجاهل ذكر اسم الرئيس السوداني عمر البشير. وكان يشير إليه دائماً بـ «هو». كما بدا مراوغاً أحياناً في الإجابة عن مستقبل الحركات الإسلامية. وتعمّد الإشادة بمشروعه، بما يوحي أن المشروع الذي تأسس قبل عشرات السنين ما زال قابلاً للحياة، على رغم نجاحاته القليلة وإخفاقاته الكثيرة في معادلة الحكم والسلطة في السودان... وهنا نص الحوار:

> جئت إلى القاهرة بدعوة رسمية أم بمبادرة شخصية؟

- أكنّ احتراماً للشعب المصري الذي قام بثورته المباركة واستطاع إسقاط نظام ظل جاثماً على صدره لأكثر من ثلاثين عاماً، لأنه امتلك إرادة قوية وصمم على التغيير. أما أنا فقد حضرت إلى القاهرة بمبادرة شخصية وعلى نفقتي الخاصة، حتى أشعر أنني مع أهلي وناسي وأتحرك بلا قيود. فهذه الزيارة هي الأولى منذ نحو 23 عاماً. كنتُ ممنوعاً من دخول مصر، بسبب تقديرات خاطئة واتهامات باطلة من النظام السابق، حيث قالوا زوراً إنني مدبر حادث أديس أبابا عام 1995، الذي تعرض فيه الرئيس السابق حسني مبارك لمحاولة اغتيال لم تكن لي بها أي علاقة. وهو ما كشفته الحقائق.

> إذاً، لماذا لم تزر القاهرة طالما ثبتت براءتك، كما تقول؟

- ظل هذا الاعتقاد راسخاً في ذهن مبارك لم يبرحه أبداً، مع أن الحقيقة هي أن الجماعة المسؤولة عن محاولة الاغتيال مصرية ودخلت السودان ومنه إلى أثيوبيا بالتنسيق مع نائب رئيس الجمهورية (علي عثمان محمد طه)، وهو الذي يسر لهذه الجماعة أنواع الدعم اللوجيستي كافة لتنفيذ مهمتها. لكن الاتهام أُلصق بي في ذلك الوقت باعتباري رمزاً للسودان، وهو ما سبب لي مشاكل كثيرة، وأتذكر أنني كنت أريد زيارة القاهرة في أواخر التسعينات، لكن مبارك قال لإخواننا: الترابي لا يأتي إلى مصر ولو جاء فسأضعه في سجن ليمان طره (أشهر سجن مصري للمعتقلين السياسيين). كانت لديه (مبارك) حساسية مفرطة مع الإسلاميين، بكل ما تنطوي عليه من خلافات ومشكلات.

> لماذا لم يغير مبارك موقفه منك، في حين كان يستقبل علي عثمان طه؟

- علي عثمان طه يعمل بتنسيق وتعاون مع جهات غربية كثيرة وحقق لها منافع متعددة، وعلى اتصال دائم معهم وعلاقته بهم جيدة جداً، مع أنه لم يدرس في الغرب أو يمكث فيه كثيراً مثلنا. وهو حاول كثيراً استرضاء أميركا بأي طريقة، ويكفي أنه وقّع على اتفاقية نيفاشا عام 2005، في محاولة منه لتأمين نفسه وتوثيق علاقاته بالطريقة التي أرادها الغرب، الذي كان يضغط على بعض الزعماء ومنهم مبارك لاستقبال علي عثمان طه. من هنا كان يزور القاهرة وكنت أنا بعيداً منها. مع أن هذه الاتفاقية هي التي ورطتنا في قطع جزء مهم من جسم السودان.

استكشاف مصر الجديدة

> حرصت خلال زيارتك القاهرة على لقاء قوى سياسية كثيرة وعقد لقاءات وندوات في أماكن متعددة، هل لديك رسالة محددة تريد أن تقولها؟


- المسألة لا علاقة لها بالرسائل، فأنا كنت مشتاقاً للقاهرة والتعرف على رموزها الصاعدة. من هنا التقيت عدداً من المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية وقابلت بعض القيادات الحزبية، من اليسار واليمين وطبعاً الإسلاميين... فضلاً عن الشباب المصري الذي فجّر ثورته المباركة. وحرصت على الذهاب إلى «ميدان التحرير»، وزيارة بعض المعالم السياحية. فهذه زيارة شخصية وبلا قيود، لأنني حريص على التعرف على مصر الجديدة بروحها وناسها وشبابها وأماكنها. فأنا من المؤمنين بدور هذا البلد وقدرته على التأثير في كل من حوله. وكانت نتيجة اللقاءات والزيارات جيدة. فقد كنت مشتاقاً للتعرف على هذا الواقع والاقتراب من محركيه ومحاولة استشراف آفاقه عن كثب، خصوصاً أن الانفتاح الحاصل الآن في مصر يمكن أن تنعكس نتائجه الإيجابية على السودان من نواحٍ مختلفة. وهناك فرصة للتقارب بين البلدين وأنا أتوقع مستقبلاً زاهراً للعلاقات بين مصر والسودان. فقد سقط ديكتاتور في مصر وننتظر سقوط آخر في السودان، حتى تتوثق الروابط السياسية والاقتصادية، ناهيك عن الاجتماعية التي لا تزال فعلاً تحافظ على متانتها، على رغم المحن والمطبات التي مرت بها طوال السنوات الماضية.

> هل المؤشرات التي تقول إن هناك خلافاً في قمة السلطة في الخرطوم تصلح كدليل لاقتراب حدوث تغيير في السودان؟

- ما يمكن وصفه بالصراع في قمة السلطة عندنا، لا يصلح إطلاقاً لأن يكون مقدمة للتغيير الحقيقي في السودان. فما يجري الآن بين علي عثمان (طه) ونافع (نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية) كما ذكرت، هو محاولات كل منهما لتعزيز علاقاته معه (يقصد الرئيس عمر البشير). وكل منهما يريد أن يكون الرجل الثاني ليخلفه (البشير). هذا الصراع يعكس حجم الخلاف داخل السلطة، في بلد يعيش وضعاً مأسوياً بعد انفصال جنوب السودان، الذي يستحوذ على جزء معتبر من ثروات البلاد. والآن، الجماعة في السلطة بدأوا يشعرون بأنهم ارتكبوا فعلة خطيرة في تاريخ السودان، فالانفصال لا يمكن أن يكون خطأ سياسياً بل هو جريمة كبرى، سيحاسبهم عليها التاريخ، لأنهم فرّطوا بجزء عزيز من السودان، كان من الممكن أن يظل مستمراً، لو عملوا على تحسين الأوضاع على أساس المواطنة وتخلصوا من المظالم التي كانت سائدة. وقد ظلت المعارضة السودانية لفترات طويلة ترجوهم أن يتجنبوا غضب الجنوبيين ويوقفوا المعاملات السيئة، لكنهم لم يسمعوا الكلام، فحدث ما حدث. والآن الخوف بدأ يتزايد حول مصيرهم في السلطة. وعلامات التشكيك تتزايد في إمكانية الإفلات من رياح الثورات العربية.

> هل لو كان الترابي في السلطة لما انفصل جنوب السودان؟

- نعم، لو كنت في الحكم لما انفصل السودان، فقط كانت علاقاتي جيدة بالراحل جون قرنق وغالبية القيادات الجنوبية. وكنا نعمل من أجل سودان جديد. سودان يقوم على العدل والمساواة والمواطنة ورد المظالم وتوزيع الحقوق. لكن ما حدث الآن سيكبدنا الكثير من الخسائر على مستويات مختلفة. جون قرنق أخرجني من السجن من قبل. ونحن لم نستطع منع حدوث الانفصال؛ لأننا ببساطة لا نملك سلاحاً كما أننا نعمل في ظروف سياسية صعبة لا تمكننا من التأثير القوي في تغيير دفة الأمور. وكل ما نريده الآن في حزبنا (المؤتمر الشعبي) الحفاظ على العلاقة بين الشعوب. ونستثمر العلاقات الودية بين الشمال والجنوب وسهولة الحركة بين الجانبين. ونحاول توحيد الجهود، بدلاً من الانقسامات الحزبية التي كانت سائدة في الشمال والجنوب على حد سواء. وأنا أعترف بأن الفترة الماضية كانت فترة هيمنة وللجنوبيين الحق في الاعتراض ورفض الظلم والدونية التي كانوا يعاملون بها. وفي تقديري أن الجنوب من الممكن أن يعود مرة أخرى إلى حضن السودان، إذا رفعت المظالم وجرى التأسيس لوحدة على قواعد جديدة.

> بعد اندلاع ثورات في تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية، كان يُتوقع أن يكون السودان قبل هؤلاء أو على الأقل يلحق بهم، لماذا ظل بلدكم بعيداً من هذه الرياح؟

- السودان كان في مقدم الدول العربية التي شهدت ثورات وانتفاضات شعبية، فقد قام بثورتين من قبل. إحداهما عام 1964 والأخرى عام 1985. لا يعني ذلك أن السودان سيظل بعيداً من هذه الرياح. ولأن الأوضاع سيئة عندنا لا أستبعد حدوث ثورة قريباً. ومن تجربتي وقراءاتي لتاريخ الثورات أستطيع أن أقول إن معظمها يأتي بغتة ولا يمكن أن يحسب أحد أجلها. من كان يتوقع حدوث ثورة هائلة في مصر؟ وعموماً تجارب الثورات العالمية تؤكد وجود اختلافات من بلد الى آخر، في أسباب اندلاعها وطرق التعامل معها وحتى نتائجها. لكن العنصر المشترك أن الشعب إذا تعب ولم يجد مجالاً للتنفس والحرية فسينفجر من الغضب وهذا هو الخطر بعينه. والمثير أننا في الثورتين السابقتين (1964 و1985) أدركنا أهمية المحافظة على الأمن والاستقرار، وكنا نقدر وجود جملة كبيرة من العوامل مكنت السودانيين من تسليم السلطة لحكم مدني.

> هل للغرب والولايات المتحدة تحديداً، دور في إبعاد السودان من شبح الثورات من أجل إتمام انفصال جنوب السودان رسمياً؟

- لدينا أوهام كثيرة، مثل تضخيم دور الغرب وقدرته على التأثير بصورة كبيرة وفعل أي شيء وكل شيء. وهذا يظهر عندما يبرز ضعف إيماننا. فكلما أصابتنا مصيبة نقول أميركا والصهيونية العالمية، وننسى أن العالم قائم على التدافع. نحن نعيش في منطقة ضغط منخفض ومعرضون لعواصف كثيرة ومتباينة. ويجب أن ندرك أيضاً أن الغرب يسعى إلى تحقيق مصالحه بالفتنة أو بغيرها. ينصر هذا ويهزم ذاك... وهكذا. والمؤكد أننا ضعفنا بما فيه الكفاية. وهو ما يجعلنا نتعرض للضغوط ونظل متلقين على الدوام، وما لم تنصلح هذه المعادلة سيستمر حالنا على ما هو عليه من بؤس وفقر. والشعوب يمكن أن تسكت عشرات السنين، غير أنها من الممكن أن تثور في أي لحظة. وفي قناعتي أن الشعب هو المحرك الحقيقي للثورات، كما قال أبو القاسم الشابي في قصيدته الشهيرة. وفي مصر كانت تباشير الثورة ظاهرة من خلال بروز بعض حركات المجتمع المدني النشطة، «كفاية» و «6 أبريل» و «9 مارس» و «كلنا خالد سعيد». كما أن هناك سياسيين دخلوا سجون مبارك. يومها شعرت أن النظام بدأ يتداعى وفي انتظار لحظة الحسم. وهذا هو الوضع الطبيعي أو المقدمة الأساسية للثورات. وفي مقابل الحيوية المصرية شعرت بأن الشعب التونسي كان يائساً من التغيير. تحاورت مع تونسيين كثيرين في فرنسا وشعرت أنهم غير متفائلين. وأقول عندما تشتعل الشعلة، فإن ذلك لا علاقة له بالسياسة.
__________________
اتق شر من أحسنت إليه

التعديل الأخير تم بواسطة خالد محمد عثمان حماد ; 07-31-2011 الساعة 04:27 PM
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:25 PM   #4292
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي


تجارب ناقصة وواقع معقد

> إلى متى سيستمر السودان بعيداً من رياح الثورات العربية؟


- في اعتقادي، السودان قابل للالتهاب. وأشد ما أخشاه أن يكون التهاباً أخطر من الالتهابات الماضية وأكثر سخونة من أي ثورة عربية أخرى، لأن كل الأقاليم تقريباً لديها نزعات انفصالية. وهذا الأمر لم يكن موجوداً في الماضي.

في الغرب، دارفور تزداد اشتعالاً، والحرب تنذر بعواقب وخيمة. وفي جنوب كردفان مشكلة تتصاعد تهدد بسيناريوات غامضة. وقبائل البجا في الشرق تواصل اعتراضاتها. حتى الشمال ليس بعيداً من إرهاصات الانفصال التي تلوح في الأفق، حيث توجد محاولات للمطالبة بما يسمى دولة «كوش» المستقلة للنوبة. بكلام آخر، السودان قد يكون أقرب مما نتخيل من الثورة. والمشكلة أن حدوث ثورة في هذه الأجواء سيؤدي إلى تمزق السودان، وهذا خطر على السودان والبلاد التي تجاوره، مصر وأثيوبيا وغيرهما. العالم الآن متشابك ويتأثر بسرعة بما يجري من أحداث في أي مكان مجاور. لذلك حاول (يقصد البشير) أن يسترضي شباب الثورة في مصر، فقام بإرسال مجموعة من شباب حزب المؤتمر الوطني إلى القاهرة، وادعى أنهم من قوى وأحزاب مختلفة، وفي المناسبة هو (البشير) يقابل عناصر من الحزب الوطني المنحل في مصر، من طريق السفارة السودانية في القاهرة.

> هل هناك فرصة أمام التيار الإسلامي للحكم في بعض الدول العربية؟

- اندلاع الثورات العربية فتح المجال أمام الكلام حول هذه المسألة، ووجدت حركات إسلامية نفسها أمام واقع جديد يساعدها على الصعود والانتشار. لكن الخطورة أن الإسلاميين ليست لديهم تجربة في الحكم وغير مهيئين له. لديهم نقص في آليات إدارة الاقتصاد والسياسة والفنون والرياضة والطب. كل المجالات لا توجد فيها معارف إسلامية تساعد على الحكم وفقاً لقواعد وأسس إسلامية. وإذا كانت الفرصة تبدو سانحة كما يتخيل البعض، فهذا ابتلاء شديد للإسلاميين، سواء في مصر أو ليبيا أو تونس أو سورية. ومن دون نقد لا يعرف المرء أخطاءه. وعندنا مثل في السودان يقول «الجمل لا يري أن رقبته معوجة... لكنك تراها».

> أنت غير مقتنع بإمكانية نجاح أي تجربة إسلامية في السلطة؟

- الإسلام منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لم يحكم. ولا توجد حتى الآن تجربة إسلامية حقيقية تصلح للحكم. ونحن دخلنا السلطة في السودان من دون تجربة. وحققنا نجاحات وإخفاقات. والفقه الإسلامي خال من التأصيل السياسي. فكله طهارة وزواج وطلاق وحج. والصوفية عندهم تقوى وأخلاق لكنهم بعيدون من السياسة. ولا يوجد اقتصاد إسلامي ولا فن إسلامي ولا رياضة إسلامية. تسألني كيف أوزع التركة، أردّ بإجابة مستفيضة، لكن من الصعوبة أن أخطط لاقتصاد بلد أو أحل مشكلة تضخم أو أفهم في أسواق العملات والأسهم العالمية. هذا النوع من القضايا لم يكن مطروحاً في صدر الإسلام. وهو عموماً يدعو للاجتهاد. فالنبي محمد (صلّى الله عليه وسلّم) جاء كآخر الأنبياء وقال للناس أنتم أدرى بشؤون دنياكم وعليكم التجديد، وفق التطورات وظروف العصر. وحركة الاجتهاد ليست للمجتهدين فقط، بل لكل الناس. والمتخصصون من الممكن أن يطرحوا أفكاراً أكثر عمقاً ونحن نختار ما نراه صالحاً.

كما أن القومية العربية لم تفعل شيئاً أو تقدم حلولاً للمشاكل السياسية والاقتصادية والأمنية. علينا الاستفادة من التجارب الإسلامية لتصحيح المسارات. فهناك تجربة شيعية في إيران علينا الاستفادة منها. أقول هذا وأنا لست شيعياً ولا سنّياً.

> المسلمون إما سنّة أو شيعة؟

- هل كان هناك سنّة أو شيعة في عهد الرسول؟ سيدنا عيسى، هل كان كاثوليكياً أم بروتستانتياً أم أرثوذكسياً؟ هل سيظل خلاف علي ومعاوية إلى يوم القيامة؟ وأنا ما ذنبي في هذا الخلاف؟ إن الله لن يسألني عن شيء وقع قبل أكثر من 1400 سنة. فقط سيسألني عما هو بين يدي الآن. أقول هذا الكلام لأنني قرأت كل كتب التاريخ الإسلامي وأنتقي منها ما يعجبني، وأنا لست مفتياً. وعندما كنت قريباً من الإيرانيين قلت لهم بعبارة صريحة أنا لست سنياً ولا شيعياً، وقلت لهم أيضاً: لكم أخطاء في تجربتكم الإسلامية. وللأسف، الطائفية الدينية عندنا أصبحت مثل الكنائس في الغرب. فقد أصبح الكنسي بمثابة آية الله العظمى يحكم البلد.

> لكنك كنت مؤيداً ومعجباً في فترة من الفترات بالتجربة الإيرانية؟

- لا طبعاً. ليس كلها. كانت لدينا تجربة في السودان شابتها أخطاء كثيرة. وكنت حريصاً على ترسيخ مبدأ الشورى؛ فهي أساس الحكم. لكن، لو وليت عسكرياً لغابت الشورى. فالجيش لا يعرف الشورى. توجد أوامر فقط من أعلى الى أسفل. كل السلطة تتركز في المنطقة المركزية أو القائد العام وهو يفعل ما يشاء في الثروة والسلطة ولا يعرف شيئاً عن وثيقة عهد في الدستور، في حين أنا كمسلم ملتزم دينياً باحترام العهود والعقود. هو (يقصد البشير) حدثته نفسه أنه لا بد من أن «يتفرعن» فانقلب علينا واستفرد بالسلطة وأصبح مفتوناً بنفسه ومحرضاً من الخارج.

> هل إذا وصل الإسلاميون إلى السلطة في مصر أو تونس سيكون ذلك خطراً على الغرب؟

- لن يكون مقبولاً بنسبة مئة في المئة. تحدثت مع جهات غربية كثيرة وحاولت أن أوصل لهم رسالة واحدة أن لا مشاكل بيننا وبينهم. ونصحتهم بأن يكونوا واقعيين ويتخلوا عن أحقادهم الموروثة منذ الحروب الصليبية والاستعمارية. ومن الأفضل أن يتم الحديث حول القواسم المشتركة بالنسبة الى الإنسانية والبناء عليها، بدلاً من الكلام عن شرق وغرب وشمال وجنوب. وبدأ البعض يفهم أهمية حديثي ويقتنع به، وبالحوار يمكن تخطي عقبات كثيرة.




المصدر : صحيفة دار الحياة
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:26 PM   #4293
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

عودة مفاوضي الملف الاقتصادي وبقاء وفد الترتيبات الأمنية بأديس
دولة الجنوب ترفض مقترحات توفيقية
من الوساطة حول النفط ..
باقان: سندفع رسوماً على خط أنابيب البترول
وعبور ه حسب المعايير الدولية




الخرطوم - أديس أبابا: مريم أبشر - كشه

انهارت المفاوضات بين حكومتي السودان وجنوب السودان في جانبها الاقتصادي وعاد الوفد الحكومي برئاسة د. الفاتح علي الصديق وزير الدولة بالمالية، رئيس وفد الحكومة، وكشفت مصادر مطلعة عن رفض الحركة الشعبية لمقترحات توفيقية دفع بها الوسيط المشترك ثابو امبيكي التي حسب المصادر وجدت القبول من طرف وفد حكومة السودان، وأكدت أن الحلول التي طرحها امبيكي تتعلق بالنفط ورسوم استخدام البنية التحتية للشمال. وقالت المصادر، إن مقترحات امبيكي لا تبقي على حصة الشمال وفق الاتفاقية السابقة، لكنه تعطيه وضعاً أفضل مما تطرحه الحركة، فيما تمسكت الحركة الشعبية بموقفها السابق، وأكدت المصادر تمسك الحكومة بالرسوم التي أقرتها سابقاً حسب التسعيرة التي تراها مناسبة. وأشارت إلى أن حكومة السودان كانت تسعى للوصول إلى حلول كاملة دون تجزئة. فيما علمت (الرأي العام)، أن فريق الترتيبات الأمنية بقي في أديس أبابا ولم تشر المصادر إلى حالة سير العملية التفاوضية في هذا الجانب.

من جانبه أكد حاج ماجد سوار وزير الشباب والرياضة، أمين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني، أن مسألة العملة بين الشمال والجنوب حسمت بطرح كل طرف عملته، وشدد سوار في حديثه لـ (الرأي العام) أمس، على ضرورة حل القضايا الاقتصادية لأنها قضايا ملحة، وأوضح أن الميزانية ستفقد (3) مليارات دولار فيما تبقى من أشهر. وقال إن الوسطاء في مسألة النفط يبحثون خيارات القسمة العادلة بين الطرفين، أو ايجار الجنوب لخطوط الشمال.

من جهته قال باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية، إنّ حكومتي الخرطوم والجنوب اتفقتا على أن يدفع جنوب السودان رسماً يتفق مع المعايير العالمية، لكنه لم يذكر تفاصيل، وأضاف باقان عقب عودته من أديس أبابا للصحفيين حسب (رويترز) أمس: سندفع رسوماً لاستخدام خط الأنابيب، وسندفع أيضاً رسوم عبور تتفق مع المعايير العالمية. وأعلن باقان أنه تم الاتفاق مع الشمال على اختتام المحادثات حول القضايا الرئيسية المتعلقة بالنفط والعُملة والحدود بنهاية سبتمبر. وقال باقان حسب (أ. ف. ب.) أمس، اتفقنا على أنه بحلول الثلاثين من سبتمبر سنتوصل الى اتفاق نهائي يمثل أساساً للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأضاف أن الاتفاق سيشمل القطاع النفطي ومسألة العُملة. وأوضح أموم أن البنكين المركزيين في الشمال والجنوب اتفقا على انشاء لجنة مشتركة ليتم احلال العملتين الجديدتين محل الجنيه السوداني القديم بشكل شفاف ما يؤدي لبناء الثقة تجاه العملتين الجديدتين.



المصدر : صحيفة الرأى العام السودانية (الأخبار)
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:30 PM   #4294
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

عائلة قلواك قاي تتهم
حكومة جوبا باغتياله




جوبا: أ. ش. أ

اتهمت عائلة زعيم المتمردين في جنوب السودان الفريق قلواك قاي، حكومة جنوب السودان والجيش الشعبي بقتله منذ أسبوع في ولاية الوحدة، نافيةً ادعاءات نائبه ماركو شول القائلة بأن قلواك قرر خيانة اتفاقية السلام والعمل مع الشمال لاسقاط حكومة الجنوب.وقال جون نيجونيت قاي شقيق قلواك صحيفة (سودان تريبيون) الصادرة أمس، إن التصريح الذي أدلى به شول لإذاعة (بانتيو)، غير صحيح، مؤكداً أن شقيقه قُتل بواسطة عناصر داخل الحركة الشعبية وحكومة الولاية، بسبب الغضب الذي اعتراهم لحصول قاي على رتبة عسكرية عالية جراء المفاوضات. وذكرت صحيفة (سودان تريبيون) الصادرة أمس السبت، أن تودي وييل زوجة قاي قد روت رواية مخالفة لرواية ماركو شول، أكدت فيها أن قوات من الجيش الشعبي والمليشيات المسلحة قد أحاطت بالثكنة التي يقيمون فيها، وأن الحارس الشخصي لزوجها قد طلب منه الهرب، إلا أن سرعة إطلاق النيران حالت دون هربه، ومن ثم لقي مصرعه أثناء الهجوم.وكان قد أُعلن قبل أسبوع عن مقتل الزعيم المتمرد في جنوب السودان قلواك قاي في ولاية الوحدة، بعد أسبوع على قبوله وفقاً لإطلاق النار إثر تجديد سلطات الدولة الجديدة عرض العفو عنه، حسبما أفاد الجيش الشعبي ومصدر متمرد.

وأوضح الجيش أن زعيم المليشيا المتمردة قُتل برصاص عناصره، غير أن المصدر المتمرد أفاد بأنه (أُغتيل) من قبل جيش جنوب السودان. يُذكر أن قلواك قاي بين عدد من زعماء المليشيات في جنوب السودان التي أعلنت تمردها بعد انتخابات أبريل 2010م، متهمين حكومة الجنوب بالتلاعب في نتائج الانتخابات التي سبقت استفتاء تقرير مصير جنوب السودان.



المصدر : صحيفة الرأى العام السودانية (الأخبار)
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:33 PM   #4295
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

الحركة تهدد باللجوء للمجتمع
الدولي بشأن المشورة في النيل الأزرق




الخرطوم: رقية الزاكي

هددت الحركة الشعبية (قطاع الشمال) باللجوء إلى المجتمع الدولي في أمر المشورة الشعبية بولاية النيل الأزرق، وأكدت أن انسحاب نواب الحركة من اجراء تعديل قانون المشورة في البرلمان سيؤثر سلباً على تنفيذ القانون، وقالت: أين ستنفذ المشورة؟ - في اشارة لاعاقة التنفيذ -. وقالت هويدا عبد الرحمن عضوة الحركة، عضوة البرلمان لـ (الرأي العام) أمس، إن الحركة لا تعترف بالتعديل الذي تم في القانون، وأكدت أن المشورة لن تتم إلا إذا تم اتفاق سياسي بين الحركة والمؤتمر الوطني، وأضافت: نحن أحرص على المشورة لكن يجب أن يتم بدءاً الاتفاق السياسي، وأكدت أن الحركة ستلجأ إلى المجتمع الدولي حال أصر الوطني، وأكدت ضرورة ابرام اتفاق سياسي جديد. وقالت هويدا إن مالك عقار رئيس الحركة، أول من طالب باجراء تعديل في القانون، إلا أن أمر التحديد الزمني بـ (6) أشهر وضعه المؤتمر الوطني بمفرده، وأشارت إلى خلو مؤسسة الرئاسة من الحركة وكذلك مجلس الوزراء، وأضافت أن الخلل الأكبر هو غياب الحركة من مجلس الولايات الذي يمثل الوساطة بين الولاية والمركز في شأن المشورة، وأكدت هويدا ضرورة أن يتم اتفاق سياسي ما بين عقار والوطني لتحديد الفترة الزمنية وكيفية معالجة القضايا العالقة لتنفيذ قانون المشورة.
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:36 PM   #4296
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

الهيئة: وثائق سفر مؤقتة
للحجاج الجنوبيين




الخرطوم: هادية

ألمح آدم جماع مدير هيئة الحج والعمرة المكلف إلى أن تقليص حجم البعثة الإدارية قد يؤثر على أداء الحجاج السودانيين للفريضة هذا العام، رغم أنه أشار إلى أخذ كل التحوطات التي من شأنها أن تمنع حدوث اخفاق في أداء مناسك الحج، وذكر أن الهيئة اتخذت كل الاجراءات لتلافي أي نواقص. وأوضح آدم أن الجهات المختصة ستصدر وثائق سفر مؤقتة للحجاج الجنوبيين البالغ عددهم (460) حاجاً، وكشف أن حوالي (160) حاجاً من جنوب السودان أكملوا اجراءاتهم وتسلموا جوازات مؤقتة تنتهي بانتهاء الموسم. وقال آدم في حديث صحفي محدود أمس، إن الهيئة ستشرع في ادخال جوازات الحجاج للسفارة السعودية في الثاني من رمضان على أن يتم استكمال منح التأشيرات لكل الحجيج السودانيين في العشرين من شوال المقبل. وذكر أن هيئة الحج استعانت هذه المرة بعلماء ودعاة من من مختلف الطوائف والتيارات الإسلامية مثل أنصار السنة والختمية وطائفة الأنصار لارشاد الحجيج، وأشار إلى أن من شأن ذلك أن يراعي تعدد الآراء الفقهية ويتيح للحجاج أن يأخذوا بما يناسبهم من الفتوى. واشتكى مدير الحج الملكف من المضايقات التي يسببها حجاج الداخل للحجيج السودانيين، وأضاف أن محور السعودية من أصعب المحاور في عمل الهيئة، ووصف حجاج الداخل بأنهم يمثلون مشكلة أساسية، لكنه أوضح أن السلطات السعودية تفطنت للأمر واتخذت عدداً من التدابير التي من شأنها أن تقلل من استغلال البعض لوجوده بالمملكة لأداء الحج بصورة غير مقننة. وقال مصدر مطلع لـ (الرأي العام) أمس، إن اجراءات مسلمي الجنوب تمت بصورة طبيعية نسبة لأن اجراءات الحج بدأت قبل الانفصال وان عدد الوثائق تفوق الـ (450) وثيقة.




المصدر : صحيفة الرأى العام السودانية (الأخبار)
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:43 PM   #4297
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

تحويلات المغتربين واقتصاد ما بعد الانفصال!!




تقرير: نبيل صالح

بات الهم العام بعد انفصال دولة الجنوب، هو كيفية سد الفاقد من موارد البترول التي ذهبت جُلها الى خزينة الدولة الجديدة، بينما سيضخ منها في خزينة جمهورية السودان جزء يسير، وذلك ما سيؤدي الى خلل في ميزان المدفوعات وتعطل بعض المشاريع التنموية التي وضعت على أساس أموال البترول، وإقرار سياسة التقشف وما سيترتب من آثار اقتصادية تؤثر على دخل الفرد وغلاء المعيشة ومزيد من التعطل والتبطل، وإفرازاتها على المجتمع. وواحدة من الآليات التى جاء الإحساس بأهمية ما ستسهم به في سد فجوة البترول ولو بجزء يسير هم شريحة (المغتربين) التي يمكن أن تسهم تحويلاتهم في مد الخزينة بما يساعد في سد الفجوة. ما دفع الدولة الى وضع تحويلات المغتربين من العملة الصعبة كإحدى البدائل في البرنامج الإسعافي الذي سيستمر (3) سنوات حسب المعلومات التي تحصلت عليها »الرأي العام« هو أن جملة تحويلات المغتربين في العام 2010م تجاوزت (3) مليارات دولار، مما جعلها إحدى أهم المصادر التي تسهم في زيادة موارد البلاد من النقد الأجنبي وتزيد من العرض، خاصة في ظل شح موارد النقد الأجنبي في المرحلة الحالية.

والكثير من التساؤلات كانت تدور في السابق عن الوسيلة التي تمكن الدولة من الاستفادة من شريحة المغتربين، ولماذا لم تضع الدولة اهتماماً بهذه الشريحة في الوقت السابق؟ وما هي الآليات التي يمكن عبرها تشجيع المغتربين على المساهمة في دفع عجلة الاقتصاد القومي؟ ولماذا ينفر رجال الأعمال السودانيين المقيمون بالخارج من الاستثمار داخل السودان؟ وماذا بعد الاعتماد على هذه الشريحة في سد العجز الذي سيلازم خزينة الدولة في النصف الأول من العام المقبل؟

كل هذه الأطروحات وضعت على طاولة المختصين والمهتمين بهذا الشأن من الاقتصاديين والمسؤولين في الملتقى الأول لاقتصادات الهجرة الذي نظمه مركز السودان لدراسات الهجرة والتنمية والسكان بجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج، وقدمت خلاله عدد من الأوراق العلمية، أُبتدرت بورقة د. عز الدين ابراهيم حسن الخبير الاقتصادي وتناولت دور المغترب في دعم ميزان المدفوعات والاقتصاد الوطني، وأشارت الى حجم التحويلات الجارية منذ العام 2000م الى 2010م حيث بلغت تحويلات المغتربين في العام 2000م (671) مليون دولار، وواصلت في زيادة طردية الى أن بلغ حجمها في العام 2010م (178,3) مليارات دولار، مما يعني أن التحويلات الجارية للمغتربين ازدادت بمعدل سنوي يبلغ في المتوسط (16%)، وقد تسارع هذا النمو في النصف الثاني من العقد وكان أسرع ما يكون وابان الأزمة المالية العالمية في العام 2008م، وفيما بعدها، إذ بلغ معدل النمو خلال تلك الفترة (25%)، وهذان المعدلان يفوقان معدل النمو للاقتصاد ككل خلال العقد الماضي الذي كان حوالي (7-8%) خلال العام بل يفوق معدل التضخم في معظم السنوات مما يعني أن الاقتصاد السوداني استفاد فائدة حقيقية من التحويلات الجارية للمغتربين.. ويقول د. عز الدين إنها خلال العقد الماضي بمجملها بلغت (18) مليار دولار أي بمعدل سنوي (7،1) مليار دولار، وبلغ نصيب الفرد من هذه التحويلات (456) دولارا. ويسهم الاغتراب في الحد من الفقر إذ أنه يوفر فرصا للعمل وبالتالي يخفف من حدة البطالة، وقدر البنك الدولي أن عدد المغتربين يقارب الـ (5،967) ألف، وهذا يشكل زيادة بنسبة (65%) عما كان عليه في العام 2005م. ويمضي د. عز الدين الى أنه بخروج البترول من الصادرات السودانية بعد انفصال جنوب السودان في النصف الثاني من العام 2011م، فمن المتوقع أن تزداد نسبة تحويلات المغتربين الى الصادرات السلعية بحيث تتضاعف في العام 2012م وتصبح بذلك أهم مصدر للعملات الأجنبية في ميزان مدفوعات السودان. وأوضحت الورقة مدى أهمية هذه الشريحة بالمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني والتقارب الكبير بين تحويلات المغتربين والناتج المحلي الاجمالي للبترول قبل الانفصال بحيث بلغت التحويلات حوالى (5%). بينما بلغ الناتج المحلي للبترول (8%) وأهمية ذلك أن التحويلات مثلها مثل عائدات البترول توفر العملة الأجنبية لاستيراد السلع الرأسمالية اللازمة للاستثمار. كما تسهل انسياب مدخلات الإنتاج، واستيراد السلع الإستهلاكية، كما أشارت الورقة الى أن أدواراً مهمة يقوم بها المغترب في التنمية الاقتصادية بنقل التقانة وأساليب الإدارة المتطورة.

فيما حملت ورقة السفير أحمد التيجاني صالح المستشار السابق بوزارة التجارة الخارجية عنوان (استثمارات المغتربين ودورها في الاقتصاد الوطني)، وأوضح أنه من خلال الدراسة المقارنة بالاستثمارات الأجنبية في السودان واستثمارات المغتربين فإن السودانيين يشكلون جزءاً ضئيلاً من جملة الاستثمارات من (2000 الى 2010) لأسباب عدة أشارت إليها الورقة في مقدمتها ضعف استثمارات المغتربين، وعدم وجود سياسات خاصة للاستثمار ومجالات أو قطاعات بعينها محددة لهم للاستثمار فيها، وقسم الاستثمار بجهاز المغتربين لا يقدم أية مساعدة فيما يتعلق بالتمويل، وإشكالية الأراضي وعدم توافر الخدمات خاصة الماء والكهرباء.

وأمن محافظ البنك المركزي على ضرورة الاعتماد على تحويلات المغتربين التي وضعت ضمن الخيارات الـ (6) للبدائل في البرنامج الإسعافي الذي يستغرق (3) سنوات لسد الفجوة بعد خروج موارد البترول من الموازنة العامة.

وأرجع د. كرار التهامي - الأمين العام لجهاز شئون العاملين بالخارج- عدم الاستفادة من موارد المغتربين للبيروقراطية وعدم تنفيذ السياسات الاقتصادية وغياب الخيال في وضع البرامج الاقتصادية للاستفادة والإفادة..

وناقش الملتقى المشاكل التي تواجه المغتربين في الاستثمار بالسودان وطول الإجراءات والعقبات التي تواجه المستثمرين مما يجعلهم يفكرون في الاستثمار بالخارج، وأعاب المناقشون عدم وضع صانعي القرار والسياسات الاقتصادية اعتباراً لتغير الأوضاع الاقتصادية والسياسية في المحيط، وعدم فهم العولمة بالطريقة الصحيحة والاستفادة منها.





التعليقات

--------------------------------------------------------------------------------

1/ محمد عبدالوهاب - (الرياض) - 31/7/2011
على الرانكر قي البنك المركزي الاصلاح من سياسات البنك لجذب تحويلان المغتربين لصالحه كما كان في السابق.. ليس من المعقول ان يكون الفرق مائة جنيه في الريال الواحد بين سعر البنك والسعر الموازي.. المنطق بيقول احول فلوسي عن طريق تاجر في بلد المهجر بسعر مجزي مع علمي التام بأن هذا التاجر سيحول هذا المبلغ للصين وسيتورد به لعب اطفال ونرابيز وادوات مكياج رخيصة وووو.. علي الدولة ان تفكر بجدية في الحصول على مدخرات المغتربين بالاستثمار الجاد وليس اللعب على الذقون كما حدث في مشروع سندس.. في رأيي اسهل أمر للحصول على دراهمنا هو بيعنا قطع ارض سكنية حقيقية في اماكن محترمة كاش داون علما بأن الحكومة لن تكلف نفسها حتى في الدعاية للامر كهذا..

--------------------------------------------------------------------------------


2/ عاشق بلدي - (السعودية) - 31/7/2011
بالله فكونا وخلونا فى حالنا لأن الحالة ما ناقصة ... يعنى الناس ليها سنين وهى تناشد جهاز المغتربين وبدون فائدة جايين الان تقولوا انه نحن واحدة من البدائل ؟ ليه نحن كرتون بصل الناس تشيلنا وتختنا محل ماهى عايزة ... يا ناس اتقوا الله فى انفسكم قبل ان تتقوه فى المغتربين ... والله الناس وضعها غير عادى بسبب سياسات توطين الوظائف بكل دول الخليج بالاضافة الى الازمة الاقتصادية العالمية الاثرت على كل شي وللعلم الارقام المذكورة فى التقرير اعلاه ليس هناك مايؤكدها والرقم فيه مبالغة كبيرة والمغتربين الشايفينهم ديل ما يقدروا يحولوا ولا ربع المبلغ ده.

--------------------------------------------------------------------------------


3/ ابو عبده - (الرياض) - 31/7/2011
المغتربين هم الشريحة الوحديدة التي وقفت مع الحكومة عند مجيئها للحكم وقفت عند الشدة عند الحاجة ولكن وبكل اسف الحكومة لم تقدم شي للمغترب ( نعرف الحكومات الاخري قدمت الكثير لمغتربيها... )والمغترب وضعه تغير الناس فيهم من كبر في سنه وازاد عدد أفراد الأسر وزادت عليهم الالتزامات .. الان المغترب اصبح محتاج لوقفة حقيقية من الحكومة يعني مثلاً تمنح المغترب سيارة واحدة فقط بدون جمارك وترغبه في الاستثمار في الداخل مش تنظر ليه بنفس النظرة القديمة كالبقرة الحلوب ..

--------------------------------------------------------------------------------


4/ ود السيد - (uae) - 31/7/2011
لا اعرف من اين ابدأ ولكن هم الحكومات التي تعاقبت علي البلاد هو كيف تحصل على المال من المغتربين بعد ان فرض نميري الضرائب عديمة المنطق, حتى شعر المغترب بأن الحكومة (تقلع قلع وبس) مما اوغر في صدور المغتربين الغضب تجاه هذا النهج , كيف ادفع ضريبة دون خدمات مقابلة؟ فالخدمات التي تقدم للمغترب توفرها اي دولة لمواطنيها سواء تأشيرة الخروج او غيرها من الخدمات التي تسمح للإنسان مغادرة بلده! كل ماتفعله الحكومات بيع اراضي للمغترب علما بانه ممكن يشتري على كيفه لما يرجع. ثم في شرع من تؤخذ زكاة مال لم يحول عليه الحول ولن يحول عليه الحول لان اى مغترب لا يكون مالك للنصاب بعد مرور عام! إلا من رحم ربي. ثم التحويل عبر البنوك يأخذ وقت وعليه رسوم علما بأن البنوك العربية تعمل على التحويل مجانا.فكيف ارسل اموال بالمفهوم البيروقراطي هذا؟ والمبالغ التي ذكرت هي تحويلات إضطرارية يحولها المغترب للاهل وهو عبئ لاتنفع معه الضرائب المفروضة لان المغترب يرفع هذا العبئ عن الدولة..نواصل

--------------------------------------------------------------------------------


5/ ود السيد - (uae) - 31/7/2011
مواصلة.,, ثم ماذا قدمت الجهات المختصة للمغترب من برامج استثمار لاشيئ! وما هي الضمانات للإستثمار والقرارات المنفرة للمغترب التي تجعله يرفض التفكير حتى. وماذا عن قيمة العملة وتأرجحها؟ يجب صرف النظر عن الضرائب المفروضة ووضع صورة واضحة للمغترب عن مدى احترام الدولة له واهتمامها به كقوة داعمة مباشرة وليس عن طريق دفعه للضرائب واعادة النظر في فتوى الزكاة ليدفع من ينطبق عليه القانون الفقهي فقط فكثير من الدافعين يدفعوا عشان يتخارجوا ويمشوا امورهم.. ملاحظة لاهل الشأن يوجد فى ابوظبي بنك النيلين ولكن لانعرف عنه شيئ ولانضع اموالنا فيه الا القليل والمفروض ان يكون خيارنا الأول لانه يجب دعم البنك الوطني في الغربة اوجه السؤال لكل من يهمه الامر اولهم البنك المركزي اقول لللذين قدموا اوراق فى موضوع المغتربين لا تقدموا دراسات دون مقابلة المغتربين في بلاد المهجر انزلوا لأرض الواقع ستجدوا الحلول من واقع المشاكل يجب ان نواكب ونغير افكار الحكومة للأفضل

--------------------------------------------------------------------------------


6/ صابر - (السودان) - 31/7/2011
لماذا اغترب المواطن السوداني وهل الحكومه تعرف شئ عن احوالهم وهم في الغربه وكيف يعانون والسواد الاعظم منهم رواتبهم لاتفي حوجتهم لاتقرروا من مكاتبكم المكندشه وعرباتكم الفاره حتى عندما يعودونا في الاجازه هم محبطين وكما غنا ابو المين هناك الهم بدل واحد بقا همين اه من هذه العصا التي لاترحم وكل شئ في هذا الوطن خطأ وجرم شنيع على المواطن وعيون عمياء لاتنظر الينا بل تزيد في الحطب نار




المصدر : صحيفة الرأى العام السودانية (تقاريـر)
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:48 PM   #4298
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

(حرب العملات) .. المسرح
مهيأ فى الشمال والجنوب




تقرير: سنهوري عيسى

مصطلح (حرب العملات) فى القاموس الاقتصادى فى أبسط معانيه هو : محاولة دولة اغراق دولة اخرى بعملات مزيفة او تضارب ضد عملتها بتخفيض قيمة عملتها لزيادة صادراتها والمحافظة على النمو الاقتصادى ، وهذا النوع الاخير من (حرب العملات) معلناً بين امريكا والصين كاتهام من الاولى (اي امريكا) للصين بممارسة حرب عملات نتيجة لخفضها لعملتها (اليوان) الى اقل من سعره الحقيقي مقابل الدولار، بل تطالب امريكا الصين بمراجعة سعر صرف عملتها، أما النوع الاول من (حرب العملات) والمتمثل فى اغراق دولة لاخرى بعملات مزيفة ، فهذا (وارد)، بل مسرحه مهيأ فى المشهد الشمالي الجنوبي بعد انفصال الجنوب عن الشمال فى التاسع من الشهر الجارى، واعلانها كدولة وليدة ذات سيادة لعملتها الوطنية والبدء فى استبدالها لتاكيد سيادتها رغم اتفاقها مع ( الدولة الام) على الاستمرار فى تداول العملة (الجنيه) لفترة (6) اشهر بعد الانفصال الى حين طباعة كل بلد لعملته لتنتهى بعد ذلك الوحدة النقدية المؤقتة. ولكن هذا الاعلان المفاجئ والاحادى من الدولة الوليدة دفع الدولة (الام) الى اعلان عملتها الجديدة والبدء فى استبدالها، ليدفع الواقع الجديد قيادات الدولة الوليدة الى وصف استبدال الدولة الام لعملتها بانه (عمل عدائي )، كما قال بذلك باقان اموم وزيرالسلام بدولة جنوب السودان والامين العام للحزب الحاكم بالجنوب كأنه نسى او تناسى ان دولته هى من بدأت بالعمل العدائي ضد الدولة (الام)، واعلنت الحرب الاقتصادية دون اختيار التوقيت المناسب ، والاليات المناسبة لتثبت ان العداء متأصل فى دواخل من اختاروا الانفصال واجبروا عليه الشعب، ومن يبتون العداء داخلهم ليطلقونه فى مفرداتهم، التى يوقدون بها حربهم الكلامية المستمرة ضد من اعترف بهم كدولة واختار السلام لانهاء الحرب ومفرداتها. ولكن يبدو ان مفردات (الحرب والعداء) لايطلقها باقان اموم وحده، بل حتى وسيط الاتحاد الافريقي تامبو امبيكى لم تخل تصريحاته من مفردات الحرب بل واذكائها باطلاق عبارة تحذيرية من وجود ( حرب عملات) بين الشمال والجنوب، وبدلا ان يسعى لاطفاء الحرب، ينبه الى امكانية حدوثها ، وفرص ومسرح وقوعها، وكأن استدامة السلام ليست اولوياته، وإنما فرص نسف السلام حاضرة فى عباراته بان المناخ والمسرح مهيأ الى ( حرب عملات) بين الشمال والجنوب.. وهنا يبرز سؤال هل فعلاً المسرح مهيأ لحرب عملات بين الشمال والجنوب...؟

----


مسرح حرب العملات
للاجابة على هذا السؤال يؤكد خبراء الاقتصاد ان ( المسرح الشمالي الجنوبي ) مهيأ لحرب عملات، بل حرب اقتصادية، اذا استمر الحال على ما هو عليه فى ادارة القضايا العالقة بين البلدين، ولم يتم ترجيح كفة المصالح المشتركة، والعودة الى حوار جدى تسوده روح التسامح والنظرة البعيدة للمستقبل والتعاون بين الدولتين الجارتين .

يؤكد د.محمد سرالختم عميد كلية الاقتصاد بجامعة أمدرمان الاسلامية الاسبق أن المناخ والمسرح مهيأ لحرب عملات بين الشمال والجنوب نتيجة للحالة العدائية الموجودة لدى الطرفين او البلدين (السودان وجنوب السودان) الى جانب وجود بيئة مهيأ لحرب العملات تتمثل فى المضاربات التى يمكن ان تحدث بسبب العملة من قبل الجنوبيين وتهريبها عبرالحدود اوعبرالجنوبيين الموجودين الان فى الشمال ولم يغادروا، والذين يمكن للاجهزة الرقابية والامنية ان تكشف عن ممارسات للتهريب والمضاربات وسطهم مما يضر بالاقتصاد الوطنى برفع معدلات التضخم نتيجة للاغراق بعملات مزورة او تهريب السلع عبرالحدود وتابع: ( لذلك خطر التهريب والمضاربة فى العملات وارد فى الشمال بدرجة كبيرة خاصة وان العملة القديمة الموجودة بالجنوب (الجنيه) اصبحت لا قيمة لها نتيجة لعدم وجود ما يقابلها من سلع وخدمات وبالتالى ستسهم فى رفع معدلات التضخم بالشمال ).

التحوط للحرب
وأضاف د. سرالختم فى حديثه لـ(الرأي العام) هدفت حكومة جنوب السودان من اعلانها عملتها الجديدة والبدء فى استبدالها لتحقيق مكاسب سياسية وأحداث ربكة اقتصادية بالشمال عبر زيادة التهريب عبرالحدود والمضاربة فى العملة، ودعا د. سرالختم الى التحوط لتفادى آثار حرب العملات عبر ضبط الحدود لمنع التهريب عبرالحدود التى قال انها طويلة والسيطرة عليها وضبطها مكلف ، الى جانب مراقبة خيوط الاتصال بين الجنوب الشمال والذين يمكن ان يهربوا العملة من الجنوب الى الشمال باي شكل من اشكال الارسال لاستبدالها بالشمال، وقد تظهر هذاه الممارسات او يتم كشفها بالتدقيق فى مراكز الاستبدال ، وهذا وارد حدوثه .

وطالب د. سرالختم الى ضرورة العودة بقضية العملة الى مائدة الحوار الدائر الان بين البلدين فى اديس ابابا للتوصل الى حلول تحد من مخاطر حرب العملات على البلدين، وحل قضية استرداد العملة الموجودة حاليا بالجنوب عبر مقايضتها بسلع وخدمات ذات قيمة، مبيناً فى هذا الصدد ان مخاطر الانفصال ليس فى حرب العملات او تغيير العملة فقط ، والتى قال انها أصبحت كـ(عود الكبريت)، وإنما تداعيات هذه الحرب بممارسة التهريب والمضاربة فى العملة، فالخطر قائم نتيجة لامكانية استبدال هذه العملة فى الشمال عبرمهربين فى شكل اوراق ، او تهريب لسلع يتم شراؤها بواسطة هذه العملات الورقية مما يزيد التضخم بالشمال.

آثار كارثية
وعضد د.عثمان البدرى الاستاذ بمركز الدراسات الانمائية بجامعة الخرطوم من القول بوجود مناخ ومسرح مهيأ لحرب العملات بين الشمال والجنوب، وإذا نشبت هذه الحرب سيتضرر منها البلدان ، وستكون اثارها كارثية برفع معدلات التضخم خاصة وان هذه العملات ليس لها مقابل فى السلع والخدمات بالجنوب او الشمال وبالتالى ستكون اثارها التضخمية واضحة فى البلدين واردف : ( لذلك ليس من مصلحة البلدين نشوب حرب عملات، بل عليهما الاسراع فى استبدال العملة بطريقة سلسة برقابة محلية او دولية ، وتباد خلالها العملة القديمة لاسيما وان العملة الحالية التى يتم استبدالها (الجنيه) اصبحت عملة بلد اخر وليست عملة البلدين بعد انشطار الجنوب ،حيث كانت العملة المراد استبدالها متداولة بواقع (80%) بالشمال ،و (20%) بالجنوب فى ظل السودان الموحد ولكن بعد الانفصال وقيام دولة جديدة اصبحت تلك النسبة خارج المساحة الجغرافية للبلد الام، ولذلك المخاطر كبيرة عبر التهريب او المضاربات وليس من المصلحة ان تستمر حرب العملات ، وانما مصلحة الشمال والجنوب تبادل المنافع والمصالح، فالشمال لديه ادارة اقتصادية راشدة تحسن استغلال الموارد وترفع رفاهية الشعب وقادرة على تبادل المنافع والسلع والخدمات مع الجنوب ، بل ومن مصلحة الشمال ان يكون الجنوب مستقرا وليس فيه فوضى).

مفهوم الحرب
واكد د.البدرى فى حديثه لـ(الرأي العام) ان مفهوم حرب العملات ببساطة هو محاولة دولة اغراق دولة اخرى بعملات مزيفة او تضارب ضد عملتها بتخفيض قيمة عملتها لزيادة صادراتها والمحافظة على النمو الاقتصادى ، وهذا النوع الاخير من (حرب العملات) قائم الان بين امريكا والصين كاتهام من امريكا للصين بممارسة حرب عملات نتيجة خفضها لعملتها (اليوان) الى اقل من سعره الحقيقي مقابل الدولار ، بل تطالب امريكا الصين بمراجعة سعر صرف عملتها، أما النوع الاول من (حرب العملات) والمتمثل فى اغراق دولة لاخرى بعملات مزيفة ، فهذا (وارد) ، بل مسرحه مهيأ فى الشمال الجنوب بعد انفصال الجنوب عن الشمال فى التاسع من الشهر الجارى ، واعلانها كدولة وليدة ذات سيادة الى عملتها الوطنية والبدء فى استبدالها لتاكيد سيادتها رغم اتفاقها على استمرارتداول العملة (الجنيه) قبل الانفصال الى (6) اشهر بعده الى حين طباعة كل بلد لعملته واردف : ( وبهذا المفهوم فان توصيف حرب العملات لا ينطبق على ما يدور الان بين الشمال والجنوب خاصة وان العملة السائدة فى الشمال الان هى ليست عملة الشمال ولا عملة الجنوب، ولكن الاصح فرضها الجنوب على الشمال فى اتفاقية نيفاشا ،ولايوجد الان ما يقابلها من السلع والخدمات فى الجنوب او الشمال، وينبغى ان تبقى كذلك لانه ليست لها مقابل فى السلع والخدمات بل ستكون لها اثار تضخمية.

حرب نفسية ورسائل سياسية
وتلاحظ ان حرب العملات بين الشمال والجنوب انتقل الى حرب نفسية فى البلدين نتيجة لدخول عملية استبدال العملة مراحله العملية والحاسمة بتوجيه بنك السودان المركزى للبنوك بالعمل يومي العطلة (الجمعة والسبت) لاستبدال العملة ، ليفسر المواطنون والمراقبون هذه الخطوة بقرب موعد انتهاء عملية الاستبدال رغم اعلان موعد النهاية فى مطلع سبتمبر المقبل، بينما يرى بعض الخبراء ان استمرار استبدال العملة خلال ايام العطلة يتضمن رسائل سياسية لمفاوضات أديس أبابا التى بدأت بين الشمال والجنوب حول القضايا العالقة والتى فى مقدمتها العملة، مفاد هذه الرسائل ان الشمال قادر على استبدال العملة بسرعة باليات واضحة وحتى ايام العطلة، وبالتالى لن يفاجأ باعلان اخر احادى من جنوب السودان يقول بان: ( الجنوب انتهى من استبدال عملته قبل الشمال وما يتداول من عملة غير مبرئ للذمة )، كما ان هذه الرسائل الواضحة من الشمال للجنوب يتوقع ان تسهم فى التوصل إلى تفاهمات بشأن العملة الموجودة بالجنوب تؤدي لاسترداد (ملياري جنيه) موجودة الان في دولة الجنوب دون مقابل، وجمعها بطريقة منظمة.

زيادة معدلات التضخم
وأقر النور عبد السلام الحلو - مساعد محافظ البنك المركزي للصيرفة والعملة- في برنامج مؤتمر إذاعي أمس الاول ، بأنّ المركزي اضطر لطبعة ثانية للعُملة عقب نكوص دولة الجنوب عن محادثات العُملة، ومطالبتهم بتعويض نظير استرداد عُملة جمهورية السودان، وقال: كنا نملك معلومات بأن الجنوب سيصدر عُملته، وأكد النور أن دخول (الملياري جنيه) الموجودة في الجنوب للشمال بطريقة غير منظمة تؤثر على الاقتصاد السوداني وتحدث تضخماً، خاصةً أن دولة الجنوب يمكن أن تستخدمها كعُملة أجنبية لتشتري بها عملة حرة من الشمال ما يؤدي لارتفاع الدولار، ونَوّه إلى أن المبلغ عقب الانفصال أصبح فائضاً يفترض أن يخزن ويعود للاصدار. ورهن النور اعلان العُملة القديمة غير مبرئة للذمة بوصول حجم الاستبدال إلى درجة (99%)، وقال: حال وصلت الـ (99%) خلال الأسبوعين المقبلين سنعلن ان العُملة القديمة غير مبرئة للذمة، وأكد أن المركزي يعرف المبالغ الموجودة في كل ولاية، وقال: حددنا لها مبالغ للاستبدال وأرسلناها، داعياً الى ضرورة اسراع الخطى في الاستبدال خوفاً من دخول عُملة الجنوب القديمة للشمال، وقال: إذا دخلت إلينا ستؤثر على اقتصاد الشمال.

يذكر أنّ الكتلة النقدية المتداولة بالبلاد تبلغ (11) مليار جنيه، (70%) منها داخل ولاية الخرطوم، و(30%) بالولايات، بينما الفئات الثلاث الكبيرة تمثل (90%) من العملة، كما تتواصل عملية الاستبدال عبر أكثر من (600) فرع لاستبدال العملة، بجانب فروع أخرى سيتم إنشاؤها




المصدر : صحيفة الرأى العام السودانية (متابعـات)
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 04:50 PM   #4299
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي

لا يوجد مبرر واحد لما قام به الحلو ومالك
عاقل وليس من مصلحته أن يتهور مثل عبدالعزيز

مع اللواء دانيال كودي عن الحلو والمر في
جنوب كردفان: لو كنت أعرف أن النهاية
إنفصال ودمار ما أنضممت للحركة





حاوره: فتح الرحمن شبارقة-تصوير: إبراهيم حامد

بعد أن علا صوت الرصاص بجنوب كردفان على أصوات الحوار هناك، ومنذ الطلقة الأولى من بندقية الفريق عبد العزيز الحلو، أو بالأحرى من بندقية أحد جنوده، بدأت رحلة البحث عن العقلاء ومحبى السلام ليقتسموا إخماد النيران.. تلفت البعض وقتها، فلم يجدوا اللواء بالجيش الشعبي دانيال كودي، فقد كانت جوبا تماطل في عودته منها حتى بعد أن حزمت أمرها وأصبحت حاضرة لدولة أخرى. استطاع دانيال بعد إرجاعة عدة مرات من المطار أن يصل إلى الخرطوم لبحث كيفية إيقاف الحرب بولايته، حرب يقول أنها انطلقت فجأة من غير أسباب أو مبررات موضوعية، ودون حتى وجود هدف نهائى من ورائها.

أهمية الحوار مع الوزير السابق دانيال كودي، تجىء من كونه أحد قادة النوبة التاريخيين، ومن أبرز قادتها في الجيش الشعبي، إضافة إلى أنه كان يشغل منصب نائب الوالي بجنوب كردفان قبل الحلو مباشرة، وهو ما أكسبه معرفة كبيرة بحقيقة الأوضاع والواقع المر بالولاية بعد تمرد الحلو، فإلى مضابط الحوار:

----


* على أيام إشتداد المعارك بين القوات المسلحة والجيش الشعبي بجنوب كردفان، وضعتك التسريبات من جوبا تحت الإقامة الجبرية.. مامدى صحة ذلك؟
- صحيح كان هناك بعض التحفظات ولكن هذا لا يهمني كثيراً، أنا جئت إلى المطار ثلاث مرات وأضطررت للرجوع. فقد قررت بعد إندلاع الأحداث في ولاية جنوب كردفان أنه لا بد أن أجئ لرؤية كيفية إيقاف نزيف الدم والحرب التي تشكل ضررًا بالنسبة لنا ولمواطنينا، كما أن وجودي في جوبا لم يكن مفيداً في تلك الفترة بعد أن حدث الإستقلال، وأنا بحكم الجغرافيا شمالي ولا أظن أن لدى شيئاً كبيراً يجعلني أقعد في الجنوب.

* إذا كنت تستطيع الذهاب للمطار.. فإن هذا يعنى وجود مماطلة ربما ولكنها لا ترقى لوصفها بالتحفظ عليك؟
- كانت هناك مماطلة بطريقة أو أخرى، وكان هنالك تحفظ عن بعد أرجعوني بسببه ثلاث مرات من المطار.

* عندما ذهبت للجنوب كنت مسبوقاً بصفة مستشار سلفا كير لجبال النوبة، ثم عدت بدونها.. ماذا حدث؟
- هو أعفاني من منصبي في يوم 14مايو الماضي.

* جنوب كردفان - فيما أعلم- كانت ضمن ترتيبات الحركة التنظيمية، تتبع لقطاع الجنوب برئاسة آن إيتو، ماهو وضعها الحالى بعد الإنفصال؟
- نحن فصلنا العلاقة بين الحركة في جمهورية جنوب السودان، والحركة في السودان في يوم 16 مايو، وأصبحت الحركة في الشمال برئاسة مالك عقار ونيابة عبد العزيز الحلو والأمين العام هو ياسر عرمان. وعلاقتنا مع الحركة الشعبية في الجنوب لم يعد لها معنى بعد الإنفصال، وأصبح القاسم المشترك بيننا هو الرؤية والأهداف والبرنامج.

* كيف تنظر إلى مستقبل الحركة في السودان، أو الشمال بعد الإنفصال؟
- أنا سأقول لك رأيى الشخصى: الحركة الشعبية في شمال السودان لا بد من إعادة هيكلتها ولابد من أن تضع برنامجاً وخطاً سياسياً واضحاً يتماشى مع المستجدات والوضع الجديد بعد الإنفصال.

* برأيك ماهى الأهداف التي من الممكن أن يحققها أبناء جبال النوبة من قيام تمرد جديد؟
- حتى الآن أنا بسأل كل الناس، وبطلب منهم يعطوني مبرر واحد فقط مقنع لقيام المواجهة العسكرية في ولاية جنوب كردفان. وما يمكن أن يحققه عبد العزيز في الوقت الحاضر هو دمار لكل خطى نضالنا لأكثر من عشرين سنة. وبالتالي المتضرر في النهاية وأولاً وآخيراً هو المواطن .

= مقاطعة=
* كأنك لا ترى مبرراً مقنعاً لتمرد عبد العزيز الحلو؟

- مافي أى مبرر، إلا إذا أراد أن يخدم أجندة تخصه هو، ولا تخص شعب جنوب كردفان.

* لكن هنالك تبرير ساقه الحلو عن رفضهم لنزع سلاح الجيش الشعبي في جنوب كردفان بالقوة؟
- حتى هذه المسألة كان يمكن تلافيها، ولو تذكر في آخر مرة إلتقينا فيها، أنا كنت عضواً فاعلاً في لجنة الترتيبات الأمنية ولسنة ونصف، وأقول لك: كان من الممكن حل هذا الموضوع بطريقة سلمية وتلافي الحرب بالترتيبات الأمنية ومعالجة القضايا السياسية في الولاية والتي أهمها المشورة الشعبية. وإتخاذ قرار بالمواجهة لابد أن تسبقه حسابات دقيقة جداً.

* ألم يشاوركم الحلو قبل أن يبدأ الحرب؟
- لم يشاورنا. وهذا هو الخطأ، وكان من الأحسن والأجدر أن يشركنا في الأمر ونتخذ قراراً جماعياً، ولكنه لم يستشرني، ولم يستشر خميس جلاب أو تابيتا بطرس أو غيرهم من القيادات..

* هل من الممكن يكون شاور سلفا قبل أن يطلق الطلقة الأولى؟
- أنا أشك في ذلك كثيراً.

* ما هى الحيثيات التي بنيت عليها هذا الشك؟
- أنا قائد، وعبد العزيز الحلو قائد. لكن كلنا جيش شعبى وتحت قيادة سلفا كير ميارديت وهو القائد العام لقوات الجيش الشعبي حتى الآن.

* كيف تتحدث عن فك إرتباطكم مع الحركة في الجنوب ويكون سلفا رئيس جمهورية جنوب السودان هو في نفس الوقت قائداً عاماً للجيش الشعبي بجنوب كردفان؟
- (حتى يوم الليلة)، أنا وعبد العزيز الحلو وغيرنا من القادة في جبال النوبة والنيل الأزرق تابعين لقيادة سلفا كير وهو القائد العام للجيش الشعبي في جبال النوبة والنيل الأزرق لحين وضع المعالجات والترتيبات الأمنية للقوات. وبالتالي إذا قام عبد العزيز بحرب، كان من الأحرى أن يستأذن من قائده الأعلى ولا يقدم على هذا الأمر بمفرده، وأنا أشك في أن يكون سلفا كير أعطاه ضوءاً أخضر ليقوم بما قام به.

* ولكن قرارا بهذا الحجم يصعب الإقتناع بأن الحلو إتخذه بمعزل عن قائده الذي سيحتاج إلى دعمه بالضرورة؟
- هو لابد أن يبلغ قيادته إذا آراد الإستمرار في الحرب ليدعمه. والدعم يعني حربا بين الدولتين في الشمال والجنوب..

* على وجه التحديد سعادتك.. هل دعم سلفا الحلو؟
- لا أعرف.

* البعض يتحدث عن خلاف وإنقسام داخل الجيش الشعبي بسبب النظرة لتمرد الحلو؟
- بلا شك يوجد إنقسام لأن الكثير من قيادات الجيش الشعبي والسياسيين من الحركة الشعبية بالولاية ما عندهم علم أصلاً بما يدور، وهم فوجئوا بأشياء غير عادية، فأقرب الناس لعبد العزيز لم يكونوا يعرفون خططه.

* هل تريد أن تقول إن الحلو اتخذ منفرداً لقرار غير محسوب؟
- أنا شخصياً أرى ذلك، فهو إتخذ قرارًا من غير أن يفكر فيه أو يشاور القيادات ويعرف ما هو الهدف النهائي من هذه المسألة.

* هل هناك شئ برأيك يمكن أن يتحقق بالسلاح ولا يمكن تحقيقه بالحوار؟
- لا أعتقد ذلك إطلاقاً.. ونحن بعد ما وقعنا إتفاق السلام الشامل في يوم 9/1/2005م، قلنا لا عودة للحرب، وبالتالي فيجب على كلا الطرفين أن يلتزما بذلك، والحوار السبيل الوحيد لمعالجة كافة الإشكالات.

* من واقع معرفتك بعبد العزيز الحلو، ماالذي جعله يقدم على هذه الخطوة غير المفهومة وغير المتوقعة كما قلت؟
- عبد العزيز كقائد لا غبار عليه وما عندنا معاهو مشكلة. لكنه حسب ما أعتقد فإنه إنجرف كثيراً لأشياء لا تهم الولاية.

* أشياء مثل ماذا؟
- مثلاً في بيانه الذي أصدره يتحدث عن القيام بإنتفاضة والعمل لإسقاط النظام، ومحل ذلك ليس جنوب كردفان أو شعب جنوب كردفان، وخاصة النوبة . وإذا كان يريد تغيير النظام فليأت إلى الخرطوم ويتفق مع الأمة والشيوعى وكل القوى التي تعمل على إسقاط النظام بطريقة سلمية. ثم هو يتحدث عن النضال المسلح، وأنت أنظر إلى ماذا أفضي هذا النضال المسلح في جنوب كردفان، وأنا أعتقد إن أخونا مالك عقار عاقل وهو صرح بأنه لن يدع طلقة تضرب في النيل الأزرق. الشىء الآخر والغريب أن يربط الحلو بين قضية جنوب كردفان وقضية دارفور، فأهل دارفور - كأهل مكة- أدرى بشعابها ومشاكلها.
__________________
اتق شر من أحسنت إليه

التعديل الأخير تم بواسطة خالد محمد عثمان حماد ; 07-31-2011 الساعة 06:04 PM
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2011, 05:57 PM   #4300
خالد محمد عثمان حماد
اداري - استشاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27,077
افتراضي


* برزت دعوات موخراً لتدخل دولى في جنوب كردفان، كيف تنظر إلى مثل هذه الدعوات؟
- أنا لا أرى سبباً لتدخل دولى، ونحن كسودانيين إذا أستطعنا أن نوقف نزيف الدم ورجعنا لتقديم المساعدات لمواطنينا بسبب ما حاق بهم بعد الأحداث الآخيرة، وأرجعنا موظفينا الذين هربوا من الولاية لمزاولة أعمالهم. ثم جلسنا بعد ذلك لحوار منطقي وترتيبات جديدة فليس هناك حاجة لتدخل أجنبي، فالتدخل يطيل من أمد الأزمة. ومسألة جنوب كردفان لا تحتاج حتى لتدخل من خارج الولاية، فأبناؤها قادرون على الحل.

* ماهو أقصى ما يمكن أن يفعله الحلو برأيك؟
- أقصى ما يمكن أن يفعله الحلو هو..
صمت برهة.. أشعل سيجارة.. ثم قال:
(شوف إنت صحفي وممكن تمشي ليهو هناك وتسألوا، لكن أنا حتى الآن لا أعرف منو الحيدعموا ولا عايز يعمل شنو في النهاية)

* هل من الممكن أن تتوسط للحلو كي يضع البندقية؟
- أنا جاهز لعمل أى شىء يساعد على أن لا يكون هناك حرب بجنوب كردفان، وكل همى المواطن ولا أريد أن يقع عليه ضرر بجنوب كردفان. وإذا كان هناك صراع حول السلطة أو صراع أيدولجى فيمكن أن يكون هناك حوار.

* ألا ترى إن الأحداث تشكل فرصة لسلفا كير لكى يتخلص من أبناء النوبة في الجيش الشعبي دون إلتزامات بالدفع بهم في أتون الحرب التي يقودها الحلو؟
- أنا لا أعتقد إن لسلفا أجندة حربية أو يسعى لحرب شاملة بين الشمال والجنوب. لكن الشىء المطلوب أن يبادر الرئيس سلفا مع الرئيس البشير لوقف ما يحدث في جنوب كردفان، وأفتكر أمبيكي يسعى كذلك لجمع البشير وسلفا.

* إذن كان سلفا هو القائد، والحلو وجيشه في جنوب كردفان تحت إمرته، ألا يستطيع أن يصدر تعليمات لمن يرأسهم بوقف الحرب؟
- نعم يستطيع. فهو إذا أعطى عبد العزيز الحلو تعليمات بالرجوع للحوار ووقف القتال، فإنه سيقف. وإذا عبد العزيز لم يستجب لتعليمات قائده الأعلى، هذا يعنى أنه مخالف عسكرياً وسيتخذ ضده إجراءات.

* يعزو البعض سر التحول المفاجىء في موقف عبد العزيز الحلو لتأثير اليسار والشيوعيين تحديداً عليه.. إلى أى مدى تتفق أو تختلف مع من يقولون ذلك؟
- كل الناس متفقون على أن اليساريين هم الذين أثروا على عبد العزيز. وأنا لا أريد أن أقول هذا الكلام لأني لا أستطيع أن أؤكد ذلك، لكن ربما عبد العزيز يكون قد تأثر بسبب الإتصالات بينه وقيادات الحركة المحسوبين على اليسار وأنا لا أريد أن أُلوم دون أن يكون هناك مبرر كافي لذلك.

* في البيان الصحفي الذي وزعته مؤخراً وصفت خطوة الحلو بالمغامرة، لكن البعض يري إن المغامرة الحقيقية بدأت منذ إنضمامكم للحركة؟
- لا.. إنضمامنا للحركة لم يكن مغامرة وإنما كان قرار.

* المغامرة في أنكم دخلتم في الحركة كأفراد ولم تدخلوا كجسم واحد حسبما كان ينادى وقتها القادة عوض الكريم كوكو وموسى أبو صدر وتلفون كوكو؟
- عندما إنضممنا للحركة كان ذلك بعد دراسة. فإذا كانت الحركة الشعبية لجنوب السودان، وليست للسودان، ما كنا سننضم إليها. لكن هذه مسألة فات أوانها ونحن أثبتنا وجودنا داخل الحركة بعد أن قرأنا منفستو الحركة وأقتنعنا بأن قضية الجنوبيين وقضية جبال النوبة واحدة ولكن لابد أن يكون هناك تضامن بيننا.

* يقال - حسبما سمعت من أحدهم- أن دانيال كودي أصبح العاقل الوحيد وسط حركة من المجانين؟
ضحك ثم قال:
- لا.. أنا برضو واحد من المجانين. لكن جنوني منطقي أتحسب معه لأى خطوة أخطوها.

* كيف تنظر إلى رؤية الحلو التي مفادها أن الحل الجذري لمشاكل الولاية يتم عبر تغيير النظام في الخرطوم؟
صمت فترة ليست قصيرة ثم قال:
-(أنا قلت لك قبيل إنت سافر وأمشى فتش الحلو وين وأسألوا قول ليهو: حتغيير النظام في الخرطوم وإنت قاعد في الجبال كيف؟)

* من واقع معرفتك بالفريق مالك عقار.. هل ترى أنه سيظل ملتزماً الحياد؟
- والله أنا أعتقد بأن مالك يكون وجد الشىء الحصل في جنوب كردفان ليس من مصلحة مواطنيه أو من مصلحته كشخص أو كنيل أزرق. وبالأمس القريب كان في إجتماع بين أبناء وبنات النيل الأزرق في المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وجميعهم أمنوا على أن يحلوا مشاكلهم بطريقة سلمية.. وأنا أعتقد مالك لن يتهور ويفعل ما قام به عبد العزيز، وليس من مصلحته ذلك.

* ألم تشعروا كأبناء للنوبة في الجيش الشعبي بشىء من الخيانة عندما إنفصلت الحركة بجنوبها بعد أن إستفادت من بنادقكم ثم تركتكم تواجهون مشاكلكم بالشمال بمفردكم؟
- أنا أُلخص الإجابة بما جاء في الخطاب الذي ألقاه سلفا كير في يوم الإحتفال عندما قال لن ننساكم وأنه إذا كان في بكا نحن برضو بنبكي معاكم؟

* بعد نضالكم الطويل في الحركة، هل كل ما يستطيع أن يفعله لكم سلفا كير أن يقول لكم لن ننساكم ويحتضنكم ثم يبكى معكم؟
- إنت عارف في مصر عندما شخص يموت بيستأجروا البكايات.. هذه هى الإجابة!!.

* إذا رجع بك الزمان إلى يوم1/8/1984م ذلك اليوم الذي إنضممت فيه للحركة بعد أن تركت عضويتك في مجلس الشعب، هل كنت ستنضم للحركة إذا كنت تعلم بأن النهاية ستكون إنفصالاً؟
- لو كنت أعرف أن النهاية إنفصال ودمار ما أنضممت للحركة.

* هناك سؤال شخصي سيد دانيال.. هل تشعر بالخطر على حياتك؟- أنا لا أخاف إطلاقاً على حياتي. ولو كنت خائفا على حياتي ما كنت إنضممت للحركة أصلاً، وأنا ربنا نجاني من مجموعة طلقات على أيام الحرب. والشىء الثاني إذا كان خوفاً على حياتي لأني أنادي بالسلام، فأهلاً وسهلاً.

* لماذا هذا الصمت من أبناء النوبة في الجيش الشعبي عن إعتقال تلفون كوكو ولا توجد مطالبة منكم بإطلاق سرحه؟
أشعل سيجارة ثم قال بعد أن أخذ نفساً عميقاً:
- أنا واحد من الناس أطالب بإطلاق سراحه.

* البعض يحاول تصوير الصراع في جنوب كردفان كصراع قبلي بين النوبة والقبائل العربية؟
- لا..لا يوجد أى صراع قبلي. ربما هناك صراع مصلحي بين أقطاب السياسة، لكن بالنسبة لمواطني جنوب كردفان لا يوجد أى صراع قبلي.

* آخيراً دعني أقول لك إن مجموعة الحلو إذا طالعت إفاداتك هذه فسيقولون (ناس المؤتمر الوطني ? وأرجو أن تسمح لى ? قد إشتروك؟)
ضحك بتهكم ثم قال:
- لكن بكم؟.. شوف، أنا الحمد لله حتى الأن لم يعرض لي ثمن للبيع، وإذا في جهة تريد أن تبيع أو تشتري، أقول لها لست أنا إطلاقاً. فأنا جئت برسالة واضحة تهدف لإيقاف الحرب، ووصلت لعدد من قيادات جنوب كردفان، وإتفقنا على ضرورة أن تقف الحرب وكل القيادات السياسية لجنوب كردفان ترى أنه لا بد من وقف الحرب.

* إذا كانت كل القيادات السياسية بجنوب كردفان ترى ضرورة وقف الحرب كما تقول، فمن يقف مع الحلو إذاً؟
- لا أعرف.




المصدر : صحيفة الرأى العام السودانية (الملـف السياسـي)
__________________
اتق شر من أحسنت إليه
خالد محمد عثمان حماد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 1 والزوار 2)
خالد محمد عثمان حماد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

(الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي هذا الموقع)

vEhdaa 1.0 by Tunisia2009 ©2009