:+ شبكة و منتديات سنار +:  

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مـــــالية و مــيزانية الجـــمعية الخـــيرية للعام 2014 (آخر رد :هاشم عبد الكريم)       :: المرافيء (آخر رد :الطيب ادريس)       :: قلبـي عــلى بلـــدي (السـودان) (آخر رد :خالد محمد عثمان حماد)       :: مسدار أمى آمنة الفارقت (آخر رد :إنعام عبدالله النعيم)       :: مبروك للمهندس موسى سليمان موسى (آخر رد :عماد العمدة)       :: مبروك للعريس مؤتمن (آخر رد :عماد العمدة)       :: مبرووووووووك.....شيخنا ود بانقا (آخر رد :عماد العمدة)       :: صـــح النوم محـــلية ســــنار!!!!!! (آخر رد :إنعام عبدالله النعيم)       :: ونسة فى الحوش (آخر رد :إنعام عبدالله النعيم)       :: دخولك بالبسملة والشهادتين والصلاة علي النبي وخروجك بالاستغفار (آخر رد :إنعام عبدالله النعيم)       :: الصحابة رضوان الله عليهم في شرح مفصل (آخر رد :ودبانقا)       :: خالد محمد عثمان (آخر رد :ودبانقا)       :: عــــــن صـــــلـــة الــــــرحم (آخر رد :ودبانقا)       :: هل الواتساب(Watsapp) يمكن أن يكون بديلا للمنتديات (آخر رد :عبدالرحيم أحمد عبدالرحيم)       :: الجراحة surgery (آخر رد :دكتور كمال سيد الدراوى)      


العودة   :+ شبكة و منتديات سنار +: > المنتديات الــعـــامــة > المنتدي العام

المنتدي العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-25-2009, 03:30 PM   #1
د/عثمان عبد الرحمن قمر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية د/عثمان عبد الرحمن قمر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: السودان/ مدينة سنار
المشاركات: 53
افتراضي اهمية النظام في الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم
23/12/2009م

أهمية النظام في الحياة

الإنسان كائن يتمتع بخصائص تجعله يتأقلم مع كافة بيئات الحياة في هذا الكون . وهذا ألإنسان عبارة عن مجموعة من الوظائف التي تتحكم في تصرفاته , بعضها يستطيع السيطرة عليها حيث أنه يمكن توجيه سلوكه للاستفادة من تلك التصرفات لتعود بالنفع عليه وعلي المجتمع المحيط به , ألا أنه أحيانا قد يتصرف الفرد لإشباع غريزته الذاتية وتعود علي المجتمع بكارثة عليه . حيث أن هذا التصرف يعتبر سلوك سالب في نظام المجتمع .
النظام هاهنا يقصد به السياسات والقواعد التي من شأنها تقود إلي تأمين الحياة للفرد وللمجتمع ولحريته , وتوفر كافة متطلبات الحياة ألاقتصادية وألأجتماعية والثقافية .
النظام في هذا الكون يبدأ من الفرد في محيطه الصغير ثم يتدرج حتى يصل إلي محيط الدول , فأن صلح هذا النظام نجد البيئة المناسبة التي يستطيع أن يعيش فيها هذا ألإنسان مع مختلف الكائنات ألأخرى في تجانس ووئام , وان فسد النظام تبدأ الكثير من الدلائل والظواهر التي ربما تثير الكثير من قلق هذا الإنسان حيث تبدأ بعض الموارد في الانحسار أو التلوث ألأمر الذي يجعل هذه الحياة تتعرض للتهديد بالزوال .

ويتواصل اللقاء
د/عثمان عبد الرحمن قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2009, 06:56 PM   #2
عذاري
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية عذاري
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: جده
المشاركات: 204
افتراضي

موضوع جميل والنظام مهم في الحياة واتمنى من كل فرد ان يقدر بقدر الامكان ان يحافظ على النظام في حياته ولك الشكر
__________________
- عنـدما تـُغلق أبواب السعادة أمامنـا قد..
تُفتح أبواب أخرى للسعادة ولكنّنا لا نشعـُر بها
عذاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-26-2009, 01:58 PM   #3
الفرح المهاجر
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الفرح المهاجر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: القاهرة
المشاركات: 262
افتراضي

فوائد النظام
1. النظام يعلمنا تقدير أهمية الوقت.
2. النظام يعلمنا أهمية قيمة العمل.
3. النظام يعلمنا أهمية قيمة التنفيذ.
4. النظام يعلمنا كيف يحترم الإنسان القيم.
@ النظام وحدة لا تتجزأ ولكنها تختلف باختلاف المواقف الحياتية

تسلم ياغالي علي الموضوع الجميل
الفرح المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-26-2009, 02:08 PM   #4
سلوى حسن جمبو
مشرف عام
 
الصورة الرمزية سلوى حسن جمبو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: ابوظبى
المشاركات: 4,504
افتراضي

لك التحايا أخى دكتور عثمان وانت تذكر لنا شئ هاااااااام فى حياتنا
النظام اساس الحياة
والحياة بلا نظام بتكون بلا معنى
ومليئة بالفوضى
شبيهة بالدومامة مالها بداية ولا نهاية
حتى الطبيعة منظمة
شروق الشمس والغروب
تعاقب اليل والنهار
__________________
سلوى حسن جمبو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2009, 07:53 PM   #5
فاطمة عبدالرازق محمد
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فاطمة عبدالرازق محمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الخرطوم (المعموره )
المشاركات: 3,689
افتراضي

النظام هو شي أساسي لضمان حياة أكثر تقدما وتطورا
عاالاقل فيك تمارس حياتك اليومية بدون فوضى ......
النظام يجب أن يكون شامل سواء بالمنزل أو العمل
فمن يتبع النظام لايتعب .......
ومن شبه على شئ شاب عليه .....


مشكور أخونا د/عثمان عبد الرحمن قمر
__________________
إلا باكر يا حليوه لما أولادنا السمر
يبقوا أفراحنا البنمسح بيها أحزان الزمن
فاطمة عبدالرازق محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2009, 09:34 PM   #6
منن عثمان موسي
مشرف فخري
 
الصورة الرمزية منن عثمان موسي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: سنار الحنينة
المشاركات: 371
افتراضي

المشكلةأنك قد تجد أشياء تقودك للفوضى غصبا عنك...

في رأيي قليل من الفوضى لا يضر مع مراعاة أنها لا تقود للفوضى العارمة...
__________________
ضل الضحى
منن عثمان موسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2009, 11:33 AM   #7
د/عثمان عبد الرحمن قمر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية د/عثمان عبد الرحمن قمر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: السودان/ مدينة سنار
المشاركات: 53
افتراضي أهمية النظام في الحياة / نظام الغذاء

بسم الله الرحمن الرحيم
28/12/2009م
أهمية النظام في الحياة
نظام الغذاء
ضمن سلسة مقالاتنا عن أهمية النظام في الحياة , نلتقي في هذه المقالة ونتناول موضوع نظام الغذاء .
لقد سبق وأشرنا إلي أهمية النظام , والغذاء هو أحد المحاور التي تلقي اهتماما كبيرا لما يتعلق هذا الأمر بحياة الإنسان . القاعدة العامة هي أن النظام يحقق التوازن . وعلي ذلك فلابد للإنسان من معرفة ماهي الأطعمة التي يحتاج إليها وما الكمية المناسبة له من كل نوع حتى يستطيع أن يقوم الجسم بكامل وظائفه حسب نشاط الفرد ونوعه وسنه ,وهذا يشير علي الفرد أن يدرك الضرر الذي حتما سينجم نتيجة جراء تناول كميات كبيرة من مواد غذائية لا يحتاجها الجسم .
العبرة هنا ليس بملء المعدة ولكن بما يمكن تناوله وفق احتياجات الجسم من السعرات الحرارية ونوعية العناصر الغذائية المكونة لها حتى يسهل علي الجسم القيام بكامل مهامه دون عناء .
نحن في السودان نعاني كثيرا في نظامنا الغذائي , الأمر الذي أدي إلي التدهور في الصحة العامة والبنية الأساسية للفرد .

الثقافة الغذائية تنعدم تماما عندنا , لذلك لابد من الاهتمام بهذا الموضوع لما يترتب عليه العديد من الأمور التي لها علاقة بالصحة العامة .
خلال رمضان شاهدنا من خلال قناة النيل الأزرق البرنامج الذي يهتم بفن المائدة وحقيقة هذه هي البداية التي يجب أن ننطلق منها فالعالم سبقنا كثيرا فكيف ونحن لا نستطيع التعامل مع الشوكة والسكين والملعقة ؟
قناة النيل الأزرق دوما هي السباقة فلها منا الشكر الجزيل ....
الخطر الأكبر دائما يأتي من عدم إتباع النظام الغذائي المثالي الذي ينبغي علي الإنسان إتباعه وهو أمر لا يتعلق بالغني أو الفقر حيث أن هذه الوجبات يستطيع كل إنسان أن يتناولها بكل يسر والسودان يزخر بالعديد من أنواع الخضر والفواكه والنباتات البقولية التي تتوفر بها كافة العناصر الغذائية .
يعتمد أكثر أهل السودان في الغذاء علي اللحوم الحمراء والحقيقة هي أنها أكثر أنواع الأطعمة جلبا الضرر للإنسان ورغم توفر اللحوم البيضاء بكثرة وهذا مرده إلي الثقافة الغذائية عندنا ونحن نوجه من ذوي الاختصاص بالقيام بأمر التثقيف الغذائي ...
لو أخذنا مثالا في التغذية لمجموعة من أحواض الأزهار التي نعتني بها في المنازل
فنقوم بريها عند الصباح البكر ومعالجة تربتها وتوفير السماد لها فنشاهد النضرة والاخضرار علي الأوراق والندي علي الأزهار فتاتي الفراشات حولها وتبدو لنا روعة المكان .



ولكن لاحظ إذا سكبنا مياها أكثر من المطلوب فإننا نقمر الزهور بالمياه وتصبح الأوراق بلون مصفر ويبدو الضمور علي الأزهار , وإذا لم نجد السماد الكافي لهذه الأزهار فحتما أنها تمرض وتذبل زهرتها وهذا يحدث أيضا إذا لم نتبع نظاما دقيقا في السقاية وفي معالجة التربة والنظافة .
فعدم إتباع النظام بدقة في عملية التغذية تؤدي ضمور الأشجار وتدهور حالتها واختفاء بريقها ونضرتها وجمالها , وهكذا حياة الإنسان ينبغي أن يكون هناك نظام دقيق لغذائه في كل سن وفي كل وقت وأن يكون بالكمية المناسبة وأن تتنوع وذلك حسب النوع والنشاط , فالغذاء له اثر كبير في إظهار حيوية الجسم ونضارته ورشاقته .
والحديث عن النظام الغذائي لا ينتهي بمقال أو مجلدات ولكننا نحاول تسليط الضوء عليه بحيث نمكن الآخرين من رؤيته بمختف المناظير .........
ويتواصل اللقاء
د/عثمان عبد الرحمن قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2010, 03:33 PM   #8
د/عثمان عبد الرحمن قمر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية د/عثمان عبد الرحمن قمر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: السودان/ مدينة سنار
المشاركات: 53
افتراضي اهمية النظام في الحياة/نظام المشاة

بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية النظام في الحياة
نظام المشاة
هذا الموضوع رغم بساطته ألا أنه يعتبر هام جدا , لأنه يتعلق بحياة ألإنسان وكذلك يعكس مدي تقدم ألأمم ورقيها , ونظام المشاة نقصد به سير الأشخاص في الطرقات وفق القواعد العامة للمرور .
هناك حوادث مرورية كثيرة تحدث نتيجة للسير غير الصحيح في الطرقات أو العبور الخطأ , وهذه تحدث أضرارا بالغة بالأرواح والممتلكات وأغلبها تنتج لسير ألأشخاص في ذات اتجاه سير السيارات في طرق المرور أو تحدث نتيجة عبور ألأشخاص في أماكن الازدحام عند تقاطع الطرقات أو الجلوس في طرقات المرور .
القواعد المرورية العامة توجه بسير المشاة في عكس اتجاه سير السيارات في الأماكن المخصصة لذلك حتى يمكن رؤية أي طاريء وتفاديه , كذلك هناك أماكن خاصة لعبور الطرقات علي المارة استخدامها .
ألأطفال والتلاميذ وحتى العامة لا يتقيدون بتلك التوجيهات مما يعتبر ذلك سلوك غير حضاري وكذلك يعكس مدي التخلف الاجتماعي ويقود إلي الكوارث .
في كثير من المدن نجد أن هناك أماكن بجانب الطرقات أو في وسطها مخصصة للمشاة , كما توجد أماكن للعبور وفوق كل ذلك نجد أن هناك توجيهات مرورية تحتم وقوف السيارات لذوي العاهات والذين يحملون الشارات الدالة علي ذلك .
نظام المشاة عبارة عن مثلث , ضلعه ألأول الشخص الراجل , والضلع الثاني قائد السيارة , والضلع الثالث السلطة .
الراجل عليه الالتزام بالأماكن المخصصة لسيره وكذلك عبوره , وعلي قائدي السيارات احترام نظام المرور والياته والتقييد بها , وعلي السلطة التوجيه وألأرشاد لتلك ألأطراف .
بهذا نضمن سلامة أبناؤنا وتلاميذنا وشيوخنا وأنفسنا .
وتصحبكم السلامة دوما ...
د/عثمان عبد الرحمن قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-17-2010, 03:24 PM   #9
د/عثمان عبد الرحمن قمر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية د/عثمان عبد الرحمن قمر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: السودان/ مدينة سنار
المشاركات: 53
افتراضي اهمية النظام في الحياة/نظام الزيارات والمجاملات

بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية النظام في الحياة
نظام الزيارات والمجاملات
السودان مجتمع له موروثات وعادات وتقاليد اجتماعية قلما توجد في بلدان أخري , ومعظم هذه الموروثات نجدها اليوم في واقعنا . هذه الموروثات تم تورثها عبر ألأجيال من مجتمعات مختلفة كانت لها ارتباطات بمجتمعنا ولكننا نلاحظ أن بعض تلك الموروثات قد استحدثت وسائلها لتتناسب والتطور الكبير الذي حدث للبشرية وما صاحب ذلك من تغيير في حياة ألإنسان .
التنمية والتطور ألاقتصادي والثقافي وألأجتماعي أخذ كل وقت ألإنسان حتى أنه لا يجد فرصة كافية للزيارات والمجاملات حيث تنتهج العديد من المؤسسات نظام الدواميين أو نظام دوام مطول , كما أن طبيعة الحياة تتطلب إيجاد وسائل إضافية أخري لمقابلة احتياجات ألأسرة وتحقيق ألإشباع لرغباتها المتجددة ,وهذا ما يقلل من وجود زمن يمكن الفرد للزيارات والمجاملات ألا أن الهاتف كان الوسيلة ألأكثر شيوعا للتواصل ومعرفة ألأحوال .
الزيارات والمجاملات في السودان أصبحت ألان تشكل هاجسا كبيرا , بين العادة التي ألفها الناس وبين طموح ألأسرة في تحقيق رغباتها التي تتجدد مع الزمن .
لو نظرنا إلي حولنا لوجدنا أن هذه العادة ( أي الحضور الجسدي ) قد تحول إلي الحضور السمعي وهي قد تكون أكثر واقعية .
أننا لسنا ضد التواصل , فالتواصل أمر فرضه الخالق ولكن دون تحديد للوسيلة أو ألآلية ,وذلك لأن لكل زمان ظروفه ولذا فأي وسيلة تحقق هذا التواصل وتكون مناسبة دون إحداث أي خلل أو ضرر فلا حرج في ذلك .
الزيارات في أماكن العمل ليست مرغوبة ألا عند الضرورة . لأنها تساهم في تعطيل سير العمل , والزيارات المتكرر ه في المنازل في غير أوقات الزيارة تسبب حرجا لصاحب الدار كما أنها ترهقه اقتصاديا والمجاملات التي تفوق حد المعقول بشقيها هي نوع من البذخ وإرهاق لاقتصاد ألأسرة .
ألستم معي في أن لكل زمان عادات وموروثات تختلف وسائلها من وقت لأخر ومن مكان إلي مكان ؟
ألستم معي في أننا نبالغ كثيرا في عاداتنا في المآتم ؟
أعتقد أنه آن الأوان لتغيير تلك الوسائل المستخدمة واستخدام وسائل وآليات يمكنها المحافظة علي تلك العادات والموروثات دون إلحاق أي ضرر في المجتمع , والدولة بدأت في تغيير بعض المفاهيم وذلك من خلال تحديد أيام الدوام ألأسبوعي فهلا حللنا ذلك ؟؟؟
ولنا لقاء
د/عثمان عبد الرحمن قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-17-2010, 06:22 PM   #10
Abosamer
عضو مميز
 
الصورة الرمزية Abosamer
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: Finland
المشاركات: 15,213
افتراضي

موضوعك جميل لكن ألا ترى أن السلطة عليها أن تشيد جسور المشاة وعبور المشاة وكافة إشارات المرور والعواكس المضيئة حتى نضمن سلامة الجميع يا دكتور
__________________
Abosamer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-18-2010, 04:36 PM   #11
ام رهف
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 38
افتراضي

اتفق معك اخي نحن نعاني وانا اقولها وعلي ملأ انا فاشله في تطبيق نظام التعامل الاجتماعي لا وقت لدي ممااصابني بالاحباط وقد حاولت وانا الان ابحث عن مخرج من السودان لاني لا اعرف كيف اكون نحن نتعصب ونقول نحن ونحن ولكن كيف هذه مثلها مثل عدم وجود خصوصيه في حياتنا مما جعلها افعال اكثر من احاسيس ولو ذهبت الي بيت مناسبات وراقبت لاحسست بمسرح كبير عليه شخوص تتكرر وحركات متكرره ولاحقيقه الا نادرا
ام رهف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-21-2010, 10:49 AM   #12
د/عثمان عبد الرحمن قمر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية د/عثمان عبد الرحمن قمر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: السودان/ مدينة سنار
المشاركات: 53
افتراضي اهمية النظام في الحياة/ نظام التربية

بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية النظام في الحياة
نظام التربية
التربية نظام اجتماعي له عمق في التكوين السائد في المجتمعات وذو أثر كبير في بناء ألأمم (إنما ألأمم ألأخلاق ما بقيت *** فأن ذهبت همو ذهبوا ) .
ألأخلاق هي أحد أركان التربية , وهي تتمحور في العديد من الخصائص ألأساسية ( الصدق , ألأمانة , الوفاء بالعهد ) , وهذه مقومات بقاء ألأمم .
وفي حديث المصطفي (ص) : ( من عال ثلاث بنات , فأدبهن وأحسن أليهن وزوجهن فله الجنة ) , دروس وعبر فألا دب وهو بناء الشخصية الذاتية التي تقوم علي خصائص ألأخلاق الحميدة , وألأحسان هو العدالة في تخصيص الحاجات ألأولية للأبناء .
التربية يجب أن تكون مع الواقع لأنه يمثل أساس البناء للغد , وهذا لايعني تجاهل الماضي فقد نجد فيه ما يعيننا علي مستقبلنا .
في الماضي نجد أن المجتمعات تعيش في حالة من ألانغلاق وبالتالي تعيش علي سجيتها وفق عادات وأعراف يدركها الكل ولا يخرج عنها وبالتالي هناك إحكام تام في النسيج ألاجتماعي والتربية والخلق في داخل تلك البيئة .
المجتمعات بعد أن كانت مغلقة بدأت تطل علي بعضها البعض من خلال الهجرات فانتقلت العادات والتقاليد واختلطت وأصبح هناك مزيج ثقافي واجتماعي جديد , ثم بعد ذلك دخلت عليها حضارة المدن فطغت علي كل تلك العادات والتقاليد .
ألان كل الشعوب بمختلف ألوانها وجنسياتها وعاداتها وتقاليدها وآدابها ونمط حياتها ومكونات عقائدها علي مرآي من العين وفيها العديد من السلبيات وألأيجابيات وامتلأت الساحة بالحضارات والعادات المختلفة للبشر .
هذه هي دورة الحياة , وهذا هو الواقع فعلينا أن نسايره , مما يتطلب منا تغيير مفاهيمنا في العديد من العادات والموروثات وحيث أننا بصدد التربية وهي تتعلق بمفهوم ألإنجاب فكلما قل عدد ألأبناء كلما كانت عملية التربية محكمة وذات أثر كبير وتحقق الهدف منها مع أن هذا المفهوم لا يتعارض مع شرعنا .
المشكلة ألأساسية التي تواجه المجتمعات المحافظة والنامية هي تغيير المفاهيم لتتماشي مع الواقع , فلا ينبغي أن نعيب الزمان أو نتحسر علي الماضي فالأمس لإبائنا واليوم لنا والغد لأبنائنا .
ألانفتاح الكبير ودخول العديد من العادات والتقاليد أمر يجب ألأيعطي له انطباع بالخوف أو الهاجس المؤرق لأن تبعات الخوف تؤدي إلي رسم سياسات تربوية تكون نتائجها عكسية فنحن لا نستطيع أن نغيير من الواقع ولكننا نستطيع أن نكييف وضعنا ومفاهيمنا معه مع التمسك بالموروثات والعادات وفق فهم جديد ورؤية جديدة تتفق مع هذا الواقع .
علينا أن ندخل في قلوب أبنائنا , وفي عقولهم لنشاركهم في ينفع مستقبلهم ولا نتركهم يعيشون في واد غريب فلا بد أن نتصفح معهم من حين لأخر صفحات الماضي والحاضر ونطرد الخوف من نفوسنا وأن نرسم لهم مستقبلهم وفق رؤيتهم والتي تتفق مع نهجنا وخلقنا

هذه شذرات من فيض لا ساحل له نأمل أن تكون قد أخذنا منه ما ينفعنا لأجيال الغد وأن يكون نبراسا لذوي ألاختصاص في ألإبحار .......


ولنا عودة .
د/عثمان عبد الرحمن قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2010, 09:50 AM   #13
د/عثمان عبد الرحمن قمر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية د/عثمان عبد الرحمن قمر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: السودان/ مدينة سنار
المشاركات: 53
افتراضي معدلة..

هذه المشاركة تم نقلها إلى
المرأة عطاء بلا حدود ( المنتدى العام )
تم التعديل بواسطة المراقب العام
أعتذر للكاتب
د/عثمان عبد الرحمن قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2010, 09:53 AM   #14
د/عثمان عبد الرحمن قمر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية د/عثمان عبد الرحمن قمر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: السودان/ مدينة سنار
المشاركات: 53
افتراضي اهمية النظام في الحياة/ نظام التربية

بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية النظام في الحياة
نظام التربية
التربية نظام اجتماعي له عمق في التكوين السائد في المجتمعات وذو أثر كبير في بناء ألأمم (إنما ألأمم ألأخلاق ما بقيت *** فأن ذهبت همو ذهبوا ) .
ألأخلاق هي أحد أركان التربية , وهي تتمحور في العديد من الخصائص ألأساسية ( الصدق , ألأمانة , الوفاء بالعهد ) , وهذه مقومات بقاء ألأمم .
وفي حديث المصطفي (ص) : ( من عال ثلاث بنات , فأدبهن وأحسن أليهن وزوجهن فله الجنة ) , دروس وعبر فألا دب وهو بناء الشخصية الذاتية التي تقوم علي خصائص ألأخلاق الحميدة , وألأحسان هو العدالة في تخصيص الحاجات ألأولية للأبناء .
التربية يجب أن تكون مع الواقع لأنه يمثل أساس البناء للغد , وهذا لايعني تجاهل الماضي فقد نجد فيه ما يعيننا علي مستقبلنا .
في الماضي نجد أن المجتمعات تعيش في حالة من ألانغلاق وبالتالي تعيش علي سجيتها وفق عادات وأعراف يدركها الكل ولا يخرج عنها وبالتالي هناك إحكام تام في النسيج ألاجتماعي والتربية والخلق في داخل تلك البيئة .
المجتمعات بعد أن كانت مغلقة بدأت تطل علي بعضها البعض من خلال الهجرات فانتقلت العادات والتقاليد واختلطت وأصبح هناك مزيج ثقافي واجتماعي جديد , ثم بعد ذلك دخلت عليها حضارة المدن فطغت علي كل تلك العادات والتقاليد .
ألان كل الشعوب بمختلف ألوانها وجنسياتها وعاداتها وتقاليدها وآدابها ونمط حياتها ومكونات عقائدها علي مرآي من العين وفيها العديد من السلبيات وألأيجابيات وامتلأت الساحة بالحضارات والعادات المختلفة للبشر .
هذه هي دورة الحياة , وهذا هو الواقع فعلينا أن نسايره , مما يتطلب منا تغيير مفاهيمنا في العديد من العادات والموروثات وحيث أننا بصدد التربية وهي تتعلق بمفهوم ألإنجاب فكلما قل عدد ألأبناء كلما كانت عملية التربية محكمة وذات أثر كبير وتحقق الهدف منها مع أن هذا المفهوم لا يتعارض مع شرعنا .
المشكلة ألأساسية التي تواجه المجتمعات المحافظة والنامية هي تغيير المفاهيم لتتماشي مع الواقع , فلا ينبغي أن نعيب الزمان أو نتحسر علي الماضي فالأمس لإبائنا واليوم لنا والغد لأبنائنا .
ألانفتاح الكبير ودخول العديد من العادات والتقاليد أمر يجب ألأيعطي له انطباع بالخوف أو الهاجس المؤرق لأن تبعات الخوف تؤدي إلي رسم سياسات تربوية تكون نتائجها عكسية فنحن لا نستطيع أن نغيير من الواقع ولكننا نستطيع أن نكييف وضعنا ومفاهيمنا معه مع التمسك بالموروثات والعادات وفق فهم جديد ورؤية جديدة تتفق مع هذا الواقع .
علينا أن ندخل في قلوب أبنائنا , وفي عقولهم لنشاركهم في ينفع مستقبلهم ولا نتركهم يعيشون في واد غريب فلا بد أن نتصفح معهم من حين لأخر صفحات الماضي والحاضر ونطرد الخوف من نفوسنا وأن نرسم لهم مستقبلهم وفق رؤيتهم والتي تتفق مع نهجنا وخلقنا

هذه شذرات من فيض لا ساحل له نأمل أن تكون قد أخذنا منه ما ينفعنا لأجيال الغد وأن يكون نبراسا لذوي ألاختصاص في ألإبحار .......


ولنا عودة .
د/عثمان عبد الرحمن قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2010, 09:56 AM   #15
د/عثمان عبد الرحمن قمر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية د/عثمان عبد الرحمن قمر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: السودان/ مدينة سنار
المشاركات: 53
افتراضي اهمية النظام في الحياة/ نظام التعليم

بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية النظام في الحياة
نظام التعليم
نظام التعليم يعتبر من أصعب ألأنظمة وأشدها تعقيدا لأنها ترتبط بالدولة في اقتصادها وفي معدل النمو وفي مجالها الاجتماعي والثقافي والحضاري وفي قيادة ألأمم .وكل دولة تضع نظامها وفق محددات كثيرة .
نظام التعليم له ارتباط وثيق بنظام التربية , لأن أركان نظام التربية هي مقومات نظام التعليم , حيث ألأول معني بتشكيل سلوكيات الفرد والثاني يقوم بصقلها وتنميتها وتطويرها وزيادة معرفتها . ونظام التعليم يعتبر ركن أساسي للدولة لا ينبغي تغييره ,إنما يتم تطويره وتحديثه حسب المتغيرات ليواكب النهضة والعولمة .
السودان تغير نظام التعليم فيه مما أدي إلي وجود فجوة كبيرة في ألأنظمة ألاقتصادية وألأجتماعية . فنظام التعليم متكامل ويستوعب كافة المدخلات ويتعامل معها وفق أسس و منهجية لتكون المخرجات فاعلة في البيئة وتقوم بدورها كاملا .
نظام التعليم لديه منهجية ومعارف تنتقل حسب ألاحتياجات وتراعي النسب في ذلك وذلك حسب النظام لفترات طويلة ألأمد .
هذه ألأنظمة تعمل وفق ما تخرج به مراكز الدراسات والبحوث العلمية المعترف بها والتي لها مساهمات كثيرة في مجال التنمية والتطوير .
النظام يمكن أن يكون فعال ولكن مكوناته قد يكون بها قصور وهذا يمكن معالجته
وتلك قد تتمثل في المناهج والتي قد لا تواكب العصر الحالي في كثير من جوانبها والمستوي الدراسي , أو في المدرس الذي يقوم بتوصيل المادة للدارسين أو عدم توفر ألإمكانيات المادية في إعداد وتجهيز أماكن الدراسة بالصورة المثلي أو عدم توفر الوسائل المساعدة للطلبة وللمدرسين .
التدريب من أكبر المشاكل التي تواجه التنمية البشرية في الدول النامية وهو لا يجد حظه كاملا في التعليم .
نظام التعليم في السودان فقد الكثير من المقومات ألأساسية له ولذلك لابد من مراجعة هذا الموضوع الحيوي الهام وكذلك لا بد من مراعاة النقاط التالية :
1/ إحداث تغيير للمناهج واختصارها ومرحلتها .
2/ العمل بنظام المناهج المخصصة .
3/ هناك مواد تربوية (الوطنية , الرياضة , الرسم , التشكيل ) لابد من إعادة النظر في رجوعها .
4/ تدريب المعلمين .
5/ إدخال نظام المشرف ألاجتماعي
6/ إنزال شعار مجانية التعليم بحق وحقيقة .
7/ ألاهتمام بالمعلم ماديا ومعنويا .
8/ ألاهتمام بنظام التربية ثم التعليم كشعار .
ونلتقي
د/عثمان عبد الرحمن قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2010, 11:44 AM   #16
عبدالقادر جيلانى
اداري استشاري
 
الصورة الرمزية عبدالقادر جيلانى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: السعودية / الجوف
المشاركات: 12,771
افتراضي

والسماء رفعها ووضع الميزان
وكل شىءٍ عنده بمقدار
كلٌ فى فلكٍ يسبحون
الله الخالق البديع خط على نفسه النظام وهو الذى يفعل ما يشاء وبيده ملكوت السموات والأرض القاهر فوق عباده المتعال
فكيف لنا ألا نكون منظمين ونحن العباد الضعفاء المسخرين
النظام هو إطار الحياة والخروج عنه هاوية فى كل شىء فى الحياة والدين
نسأل الله الهدى
لك التحية د / عثمان ونحن فى إنتظار المزيد
__________________
قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه

الموت أهون مما بعده، وأشد مما قبله
عبدالقادر جيلانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

(الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي هذا الموقع)

vEhdaa 1.0 by Tunisia2009 ©2009